قصيدة
إذا كان أولادي وأولاد أولادي
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- إذا كان أولادي وأولاد أولاديفآباء أولاد وأبناء أجداد
- وانأدن أضراسي وسمعي ومنظريتناقصن بالأضعاف عن عادها العاد
- وأصبح عندي ثالث وهو قائديوما حل من يمشي بطيئاً بمقواد
- وبالأمس إني كنت للدهر قائداًفأمست عصاي وهي من بعض قوادي
- وعاد عدوي بعد ما شبت راحميوعاد حبيب النفس من بعض عوادي
- فكيف لذاذاتي وجمعي لوارثيوشحي لمجموعي وجودي بأنفادي
- إذا كانت الستون عاماً تصرمتبعمري وذي السبعون يحدو بها الحادي
- ومات أبي قبلي وأمي وتربهموتربي وماتت إثر آباتي أولادي
- وفي كل يومٍ للقبور وليلةٍفذا رائح منها إليها وذا غادي
- فيا بئسها من نعمة عند هذهويا غم عمر في سغوب وإنكاد
- وما هذه الدنيا وإن زخرفت لنالعمرك إلا فهي كفة صياد
- وما الموت إلا قانص بحبالهافأي امرئٍ منها بها غير مصطاد
- نصاحبها هلكى على جمع مالهاومهما اقترفنا ما حصلنا على زاد
- تكلفنا الآمال حتى نطيعهالتهديم إصلاح وتعمير إفساد
- إلى أن علقنا بالذنوب رهانةًونادى المنادي بعد ما عدم الفادي
- وداعي الردى في كل يومٍ يزورناولا حيلة منا على دفع مرتاد
- سنرحل عند الراحلين لجيرةٍرهائن أرماس أسارى بأصفاد
- بأرض خلاء لا حبيب مواصلولا زائر منهم زيارة معتاد
- وكم رائدٍ منهم إلى الحشر قد مضىولم يبق منه أجساد
- ألا ليت شعري ما ألاقي وأجتنيأمن شجر أم غرس إرشاد
- وهل أنا بعد الحشر للحوض واردٌأأم حيل ما بيني وما بين إيرادي
- وهل أنا في الوفد الكرام لربهاأأم أنا في وفد له شر وفاد
- وهل أنا في نار الجحيم مخلدٌأأم في جنان الخلد في جيرة الهادي
- عليه صلاةُ اللَه حيّاً وميتاًوأصحاب أهل الندى غرر النادي
- فيا لهما داران دار سعادةٍودار شقاءٍ ذات غم وأوصاد
- أنا بك يا اللَه راجٍ مؤملاًبلطفك عفواً يوم ميعاد
- وإن تسقني اللَهم منك برحمةٍفانقع من سلسالها غلة الصادي
- إذا أنا لم أنفق ولم أك مخبتاًفأرجو بتوحيديك زلفى وإنشاد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.