قصيدة
وقفت ببابك اللهم
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها د · 48 بيتاً
- وقفت ببابك اللهمم والمقبول مجدود
- وناديتك يا اللَه يا من هو معبود
- ولا أدري أمقبولٌدعائي أم فمردود
- ولا أدري أدون الباب عن حسناك مطرود
- أنا الجاني وذنبي شاهد عني ومشهود
- أنا المنحوس في سعيوفيك رجاي مسعود
- فذنبي عنده خفتهضاب حرى وعمود
- بعيشٍ منه تنغيصٌبشربي منه تنكيد
- وأيامي وهن البيض من مسوده سود
- وليلي كله همٌّلموقعه وتسهيد
- وقد ضاقت بي الدنياوذو الآصار مردود
- أيا من هو شيء ليس كالأشياء وموجود
- ولا ند ولا ضدولا مثل وتحديد
- هو الصمد البديع الفرد في الحاجات مصمود
- سألتك أن تجود عليي يا من جوده الجود
- لغفران الذنوب فقدوهى من ثقلها الجيد
- أنا العبد الذي بالذنب مغلول ومصفود
- أسير ماله فادوقلبي منه مفؤود
- أنا الملحود في الدنياوذو الآثام ملحود
- لقد أفضحني ذنبيي والمفضوح مزهود
- إذا ما زفن أعماليفإن الزيف منقود
- وما أنا من بني الدنياولا الأخرى فمعدود
- ومن فاتته أعمال الصصلاح فذاك مفرود
- أحب فعال أهل الفضل لك الطبع محدود
- فباعي دونهم قصرورجاي ممدود
- فلي بمناهج الآمال إيغال وتوحيد
- ولي شغل بما لا فيه لي نفع وتلديد
- كأني واثقٌ بالدهر ولي فيه تمهيد
- ولم أنظر لمن قد أهلكته البيض والسود
- فما باقٍ عليها والدٌ أبداً ومولود
- سواء في الثرى قد حللو مبغوض ومودود
- ومن هو حاسد النعماومن في الفضل محسود
- فأين مخدد الأخدود وأبلته الأخدود
- وأين المجتبى يحيىوكنعان ونمرود
- وابن الباعث الغارات أسعد والفتى هود
- هما ضدان في الفعلوما في الموت تبديد
- ألا باء بها الساهيبنقص أنت مرصود
- وإحدى المنزلتين فأنت يا مغرور موعود
- فإما جنة المأوىوإما النار تخليد
- أيا رباه يا معبود والمعبود مقصود
- أنا لك تائبٌ فالتوب للغفران إقليد
- وقفت ببابك اللهمم والوافد موفود
- وراج منك أني لست دون الحوض مصدود
- وردت حياض عفوك إنحياض نداك مورود
- فأنت اللَه ليس عليك فيما شئت تنفيد
- فإن عبتني فأنا الحقيق وأنت محمود
- وإن عني عفوت فإنن عفوك واسعٌ زيد
- فمن سان القفار السجد والمحسن فالجود
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.