قصيدة
هذا الفراق وهكذا التوديع
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- هذا الفراق وهكذا التوديعمما يقد به حشا وضلوع
- نجد اللهيب على متون خدودناعند الوداع وهن سلن دموع
- شملٌ تصدع عند باكرة النوىلولا النوى ما كان فيه صدوع
- شيم الليالي هكذا بصروفهايبلى الجديد ويفرق المجموع
- قد ترفع المخفوض جداً تارةًمنا وطوراً يخفض المرفوع
- كم مدقع تلقاه دهقانا وكمدهقانها بصروفها مدفوع
- تلقى وضيع القوم في درج العلاورفيعها دون العلاء وضيع
- وجائع والسمل منهم جامعإلا وبالخطب المشتت ريعوا
- كنا بشهر الصوم ننجح عندناأن لا يلم بركنه تصديع
- أمسى غراب البين فينا ناعقاًصوت الغراب مشتت ومريع
- آهاً لها من وقفةٍ لوداعهفكأنها حين أحين ذريع
- كم مقلةٍ شكرى عليه بدمعهاوحشا تذوب وآخر منجوع
- هذا الفراق متى يكون لنا أبافطرٍ لقاك ونحن ثم جميع
- فرقتنا من بعد ما جمعتنابسواك لا يرجى به التجميع
- فنهانا بك ما به سهو ولالغوٌ ونورك بالظلام يشوع
- محشوةٌ منك المساجد بالثناللَه حيث بك الثنا مرفوع
- وبك الملائكة الكرام بأرضنانزلت وهم بدعا الإله نزوع
- والليلة المقدور فيها فيك ماللعام فيها الضر والمنفوع
- فكألف شهرٍ يا لها من ليلةٍولها أتيح الفائز المسموع
- ولكم بك البركات تحدث عندناما دمت فينا فالزمان ربيع
- أنا نودعك العشية والحشافيها الأسى بعد الوداع وديع
- أنت الشفيع لنا فليت عليك ياشهر الصيام عن الفراق شفيع
- شهر الصيام عليك ألف تحيةٍمنا وحمد مذ رحلت يضوع
- اللَه نسأله رجوعك سالماًفعن الذنوب إذا رجعت رجوع
- وعسى الذنوب تفرقت كفراقكمبكم وعنا ثقلها مضوع
- عتقت رجال فيك من آصارهافأظلهم بعد الجفاء ربيع
- فهم أطاعوا اللَه إخلاصاً لهولقد يرى حسن الجزاء مطيع
- اللَه وفقها لحسن صيامهوقيامه لا مغلثٌ وهجوع
- ولرب صائمه وقائم ليلهإلا السهاد جزاؤه والجوع
- يا ليت شعري كيف ما حالي وماإني عليه موفق مطبوع
- يا رب عفوك إن عفوك واسعٌإن الكريم لمن دعاه سميع
- أدعوك دعوة خائفٍ راجي الرضىبحماك ألجأ إنه لوسيع
- فاقبل صيامي لو أسأت فأنت يااللَه غفار الذنوب بديع
- وعلى رسولك صل فهو نبيناأرجوه عندنا فهو لي فشفيع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.