قصيدة
حقيق إن بكيت دماً حقيق
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها ق · 17 بيتاً
- حقيق إن بكيت دماً حقيقتحمل عاتقي ما لا أطيق
- ذنوباً لو بها ألقيت ميتاًتحامتني القشاعم والأنوق
- ولو سلمى أقل البعض منهاتهدم من ذراه وهو نيق
- أو البحر المحيط جرت عليهذنوبي راح وهو بها غريق
- ولو لفحت صعوداً وهو ثلجٌلأصبح معدناً منه الخريق
- فكيف بأنني بشر سويٌّوأصلي مضغة ودم عليق
- عجيباً ما تهد به الرواسيوتحمله المفاصل والعروق
- أنا الحي الذي قد مت حياأنا المأسور بالذنب الطليق
- أنا السكران من صهبا ذنوبٍوسكران الذنوب متى يفيق
- يقولون الشباب به فسوقوعند الشيب ينفسق الفسوق
- وبالشيب المواعظ ناصحاتٌوعند الشيب لا طبع طفوق
- أراني والمشيب فقد علانيأتوق للهوى من لا يتوق
- وها أنا صرت عوداً أي عودوأخلاقي وأطباعي حقوق
- فتى الخمسين سني والسجاياابنة العشرين ديدنها الصفيق
- ففي جمع المهاوش صار هميوذلك للنهابر منجنيق
- وعن سري وعن أكلي وشربيوملبوسي ولهوي لا أفيق
- ألا عفواً وتوفيقاً إلهيفحبل رجاي فيك بك الوثيق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.