قصيدة
أما من بني حوا خليل محالم
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها م · 48 بيتاً
- أما من بني حواً خليل محالمٍيراضعني ثدي الوفا لا يفاطم
- وذا مطلب مني عجيبٌ لأنهعزيزٌ كعنقا مغرب لا تلائم
- وهل مثل نفس المرء في القرب صاحبتطاوعه طوراً وطوراً تفاقم
- وكل امرئٍ بالعيب أو سم طبعهومنه له في قدرة اللَه واسم
- ولم يسلم المخلوق من عيب عائبسلمن الحجار الجامدات الصلادم
- يقسمها الباني فيأخذ بعضهاويترك منها بعضها وهو قاسم
- رأيت الفتى من دهره وأهليهوهم عند من كانت لديه الدراهم
- فصن عنهم النفس الأبية إنهمففي كنف الباري وأنت ضائم
- وإن تده بالجلى من الأمر فاستشرفتى في جميع المستشارات حالم
- ولا تبذل الشورى يقال لخمسةٍرواه ابن زيد جابر وهو عالم
- غنيٌّ من الأقوام بمطره الغنىومفتقر من ماله فهو واجم
- وسكران أو ذي حاجةٍ في خلائهوذي العشق في بحر الهوى فهو عائم
- ويا عجباً مني لغيري موقروأغلث بالأهوى التقي وأعاجم
- نهاري وليلي في اشتغال بعيشةٍكما اشتغلت في رعيهن البهائم
- ولم أشتغل بالصالحات لأنهالم يبتغي جنات عدن سلالم
- وأعلم أن الموت ضربه لازمعلام وما منا تقام اللوازم
- أطعت هوى نفسي وللنفس قائدإلى كل ما فيه عقاب ولائم
- إذا المرء قادته من النفس شهوةتندم حيث النفس بئس المنادم
- هي النفس فيها العلم والحلم حادثومنبتها ظلم ومنها المظالم
- فللظلم تلقاها له فهي رائمعطوفٌ وللإيمان ليست ترائم
- أغالبها كيما أنهنه غيهافتأبى وحب النفس للنفس حاكم
- ملامي لها لو ينفع اللوم مثلهاوهل تردع العاصي الشاقي اللوائم
- تسالمني إن لم تنل ما تورمهوإن بلغت آمالاها لا تسالم
- وأعلم أني سالم إن عصيتهاوهيهات إن طاوعتها أنا سالم
- وما حازم من لم تكن سبقت لهلطائف إقبالٍ من اللَه حازم
- ألا إنما الآثار نصت صحيحةًوقربها للحفظ بالنظم ناظم
- إذا المرء أشيا خمسةً لم يدن بهايكن علمه جهلاً وبانيه هادم
- يقول فلا أدري ذنوبي معذبعليها أم المولى عفاها وراحم
- وعلمي أمقبول أأم رد سعيهوأني شقي أو سعيد وسالم
- أأم أدر أعمالي ففي اللوح سطرتإلى جنةٍ أم حظها النحس جاحم
- وخامسها لم أدر للكفر أم إلىرضى اللَه بالإسلام تلك الخواتم
- فذي خمسة جاءت على المرء درسهاوإن لم يجدد درسها فهو نادم
- ويهملها إلا امرؤ ضل عاصياًوأنى لها الإهمال وهي تمائم
- أيا رب توفيقاً وعفواً ورحمةًلقد كثرت منيي فيك الجرائم
- وقابلت بالعصيان وجهك خلقيكأني مظلومٌ وإني لظالم
- أتيتك بالذنب الذي أنا قارفوقد ملئت بالخوف مني الحيازم
- إلى ورد حسناك ابتدرت وفي يديوعاً وهي آمالي عطاش حوائم
- وإني لراجٍ منك عفواً ورحمةًلأنك رحمن رحيم وراحم
- فإن لم تكن لي عاصماً من مهاوشفمن لي عن لفح النهابر عاصم
- إذا سبقت لي منك مولاي رحمةًفما ضامني ما عشت أو مت ضائم
- أنا الهائم المشتاق عفوك والرضىوكل حبيبٍ للحبيب فهائم
- وإن كنت في دعوى المحبة كاذباًلأن الحبيب الصب فيه علائم
- إذا جنه ليل خلا بحبيبهوليلي أقضيه وإني لنائم
- وما لي دمع إن توجدت ساجمودمع الذي فيه التوجد ساجم
- أنا الموجد الآثام حما جمعتهاومن صالح الأعمال أني لعادم
- فإن تعف عني فهي منك كرامةًومهما تعذبني فذو الدين غارم
- بحب النبي المصطفلى متوسلإليك لتمحو من كتابي المآثم
- عليه صلاة منك حيّاً وميتاًوأزكى سلامٌ منك بالفوز ناسم
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.