قصيدة
الرزق ما بين خلق الله مقسوم
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها م · 15 بيتاً
- الرزق ما بين خلق اللَه مقسومٌوالخلق صنفان مرزوقٌ ومحروم
- لا تجهد النفس للأرزاق في طلبشتان خالٍ من الدنيا ومهموم
- وربما رزق العصفور جائزةًبها يعيش وأحرمن القشاعيم
- والمرء في حالة الدارين محتكموكل ما قدر الرحمن محتوم
- وإنما نحن في الدنيا أولو سفرٍوإنها منهج للحشد ديموم
- عشنا نجمع ما عقباه مفترقٌفيها ونعمر ما عقباه مهدوم
- وكلنا بهوى دنياه مشتغلٌبها له ثم تأخيرٌ وتقديم
- وليس نعلم بالموت الزؤام وذو الجد الوضيع على الأغفال موزوم
- آمالنا في صبىً والشيب ينحلناوهن مردٌ ومنا الجسم مهروم
- نرجو البقاء وموجود البقاء لنافيما نفكر بالتحقيق معدوم
- آمالنا بالألى الماضين موعظةٌذلت لحكمهم السبع الأقاليم
- ما كان حظهم منها سوى حفروكلهم لمجال الدور مسلوم
- تبّاً لدار فلا تبقى على جدةولا بها ظالمٌ يبقى ومظلوم
- غنيها ما بقي فيها فمهمومفقيرها بنغيص العيش مغموم
- دعاها فما ضحكت إلا بكت ومتىتصل جفت وسخاها عنده لوم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.