قصيدة
هو الحزن حتى ما يماثله حزن
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- هو الحزن حتى ما يماثله حزنلفقدان عقل خانه الخبل والأفن
- فيا عجباً حيا وأرثيه ميتاًدفيناً وحاشا ما حوى جسمه دفن
- هو السيف واليافوخ والقلب جفنهمتى يكسر القرضاب لم ينفع الجفن
- إذا العقل فات الجسم فالجسم صورةٌجفاها النهي والسمع والنطق والذهن
- تقول رجال أنت ذمر وعاقلوضد الذي قالوا بوصف الذي يعنو
- وهل عاقل مرتاد للذنب مثل مايرود دليل الحي مذ هطل المزن
- إذا العقل لم يقتدك للعلم والتقىهو الحجة العظوى عليك لما تجنو
- أنا المجتري في اللَه بالذنب عامداًوهيهات لا إنس كمثل ولا جن
- يرى الناس مني ما سوى اللَه ناظروشر فعال المرء هدن به دخن
- أقول أحب اللَه إني لكاذبٌوهذا دليلٌ للذي طيه ضغن
- فلو أني ما قلت في الحب صادقاًفما لذ لي بالنوم عن وصله جفن
- فكل حبيبٍ يختلي بحبيبهوأدمعه في الخد من دمعه هتن
- يناجي وراج عطفه من حبيبهتؤلمه عنه إلى قربه يدنو
- وإني إذا ما الليل ألقى سدولهخلوت ولي عند الحبيب ولي شجن
- أنام على فرش الأماني يزورنيخيال من الدنيا بزخرفها يحنو
- وأصبح كالملتاع قلباً ومقلةإليها ولي فن يعاقبه فن
- وما هكذا من كان للَه مخلصاًولا يخدم المولى بذي الخدمة القن
- لحقت مشيبي بالشباب سبهللافهذا لذا هادٍ وهذا لذا ختن
- ولا حيلةً لي ولا حول وقوةبغير الذي عندي له الفضل والمن
- فإن يهدني استهد وإن يضلنيأضل وظني فيه ما يحسن الظن
- إذا خفت منك اللَه ربي فإننيلأرجو خلاف الخوف منك لي الأمن
- وإني بذنبي قد علقت رهانهعسى عفوك اللَه يفدي به الرهن
- عسى نفحات اللطف منك تهبنيفيختال نشراً طيباً عملي النتن
- فطر في إلى أنوار لطفك ناظرومني فقد ساخت لداعي الرضى الأذن
- وفي بحر آمالي إليك فقد جرترجاء بأن ترفو لمرضاتك السفن
- إذا قست ذنبي فهو رعن وإنمالعفوك وسعا لا يوازنه الرعن
- إذا ظفرت نفسي بعفوك خالقيفقد زال عنها الغبن يوماً به الغبن
- فهبني الذي أملت فيك فإننيلراجيك والراجيك ما هانه وهن
- لك الفضل والمن الذي لا يوازهعلى حالة الكونين فضل ولا من
- على عبدك المختار صل محمدمدى قصدت ليلى معملة هجن
- وأصحابه الغر الميامين إنهالها الفضل في الإسلام والسعد واليمن
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.