قصيدة

يا عارضا بات مثل العرق بارقه

العنوان هو المطلع.

اللواح · قافيتها ه · 27 بيتاً

  1. يا عارضاً بات مثل العرق بارقهُوتارة كخفوق القلب خافقهُ
  2. وكلما افترّ ثغر البرق مبتسماًبكى السحاب به انقضت صواعقه
  3. وكلما ناوَحَت فيه الجنوب صَباًهمي من المزن بالريحان وادقه
  4. متى خبا البرق شبته الصبا فغدتتنقض كالجمر منثوراً عقائقه
  5. وَإِن ونى الرعد تحدوه الجنوب فلمتنفك ترزم أَرزاماً أَيانقه
  6. فأَوبل الوبل حيث الطل يقدمهوالودق طَفَّ وطاف الأُكم غادقه
  7. فحط من ذروة الأَوتاد أَعصمهاحتى تباريه في الدهنا نقانقه
  8. فطبّق الأَرض تطبيقاً فلا وَعَساإِلا وَجاعله غورا وغارقه
  9. كأَنما الأفق يَمٌّ ظل مضطرباًحيث الشمال بكفَّيها تصافقه
  10. كأَنما الأَرض يحليها السما درراوالروض وشيا قشيبات شبارقه
  11. كأَنما الروض مذ لاحت كواكبهتلامع اللوح مذ شاعت مشارقه
  12. وفاح نشر الخزامى والعرار بهونمّ ساريه وانشقت شقائقه
  13. من دونه المسك مفتوتاً تذيع بهريح القبول فعم الأَرض عابقه
  14. أَبا المعالي أَما العتبى لها أَمدإِلى رضاك عسى أَني أَسابقه
  15. قد عيل صبري وسلواني قد انقطعتفما لمروان توبات توافقه
  16. إِن كُنت قد صرت مرواناً لديك فقدلطول غيظك من أَصل علائقه
  17. أَو كانَ أَمرك غيظاً ثم ينسخهأَمر فما أَنا أَمر الغيظ طائقه
  18. فأَثبت لنا أَمرك الثاني نسير بهفأَنتَ منزله فينا وناسقه
  19. فَاللَه أَعطاك أَخلاقاً مطهرةزكت ووصّاك شيا ما تفارقه
  20. تعفو وترضى وهذا الغيظ تكظمهأَولى وَأَجدر مذ بانَت حقائقه
  21. فما اعتذارك من هذا وأَنت بهوقارف الذنب عن توب توافقه
  22. قَد قدَّ غيظك أَضلاعي فقلقلنيومنه رأسي فقد شابت مفارقه
  23. وأَنتَ كَالليل لو أنأيت تدركنيومقودي أَنتَ بالاحسان واثقه
  24. كن كالنبيّ لكعب حين أعذرهغداة وافى إِليه وهو سالقه
  25. فقال حرمته عندي كحرمتكملا تقتلوه فإِني الآن عاتقه
  26. عليك سنته إِذ أَنتَ وارثهخليفة ولعمري أَنت لاحقه
  27. فأَي أَرض إِذا لم ترض تحملنيوأَي لوح أَضلتني طبائقه

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

27 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.