قصيدة
عزاء فما نفس على الموت عزت
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها ت · 23 بيتاً
- عزاء فما نفس على المَوت عزتولا جاوزت عن حد وقت مؤقت
- نروح ونغدو كالبهائم رتعاولم ندر ما وقت المنايا ألمت
- هوامل في روض الأَماني وما درتجيوش المنايا بالرز أخفت
- يروعنا صوت الجنائز مذ بدتبمن حملت نحو الكفات فأكفت
- وتشغلنا الدنيا بزخرف غيهاولم نعتبر منها بمن هي أَغوت
- مصائب قد أَمت بقوم أَمامناولا غرو عن حين بنا فهي أَمت
- لذاذة دنيانا تشاب بغصةوسراؤها يا طالما هي ضرت
- فما وهبت إلا وقد سلبت ولالنا ضحكت إِلا استحالت فأبكت
- حياة الفتى فيها لكالسيف مصلتافإن مات أَمسى في الثرى غير مصلت
- وكالغصن ريان بماء حياتهفإن مات أضحى مسحتاً أَي مسحت
- وإِن المعزي ومن بهيعزي لفي نهج إِلى الحشر مصمت
- ولا كالتعازي بيننا فهي سنةفميت يعزي ميتاً فقد ميت
- عزاء وصبراً في أَبيك محمدفقم في مقام قام فيه وثبت
- فإِن الأَب الزاكي يحمل نسلهعظائم مجد منه عزت وخلت
- فما لأبيك الخير شكل بدهرهمتى في الورى دهياء عمياء حلت
- طوى اللَه منه الأَرض طياً لوعدهبأمثاله تطوى إِلى قذف طيت
- فقد حمت الحاجات من بعد موتهوكانت به إِلا له فهي حمت
- فمن سره تشتيت علم ودفنهفهذا دليل في الملم المشتت
- سقت قبر عبدالله كل سحابةنشت وسقت أخرى إِذا ما تنتشت
- إِذا أنهلت قبراً له أَنهلت بهقبوراً لجيران له ثم علت
- وإِن عاش فينا جمعة إبن أحمدفما فقد الاسلام رغماً بميت
- هو العالم المفتي بدين محمدنوادر علم أَبهتت كل مبهت
- صلاة من الرحمن خصت محمداوفي آله والتابعين فعمت
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.