قصيدة
عزاء وتسليما وصبرا فما يجدي
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- عزاء وتسليماً وصبراً فما يجديلك الحزن تسليم المسلم للحد
- وما هذه الخدراء بدعا على الردىفما هي إِلا البعض من جملة العد
- لها أَخوات قبلها وهي مريموآسية والخدر رابعة الزهد
- فإِن تك تلك الخدر ماتت فإنهامقدسة الآراب والجنب والبرد
- فلا لبست ثوباً من العار لا ولاأَذاعَت إِذا ما استودعت باطن السد
- وإِن لها يوماً به زارها الردىفلا زار من قبل الوفاء ولا بعد
- وما هي إِلا بنت حوا وآدمكأمثالنا في العمر والموت والمهد
- فها نحن أموات وآباؤنا معاًوأَبناؤنا لسنا نعيد ولانبدي
- هم الركب قد ساروا أماما وإننابآثارهم يحدو بنا سابح يخدي
- وما هذه الدنيا بدار إقامةوظل البقا فيها بها غير ممتد
- خلقنا بها للجمع والشت والأَذىوللموت والايعاد من بعد والوعد
- وفيها القضا بالسعد والنحس سابقفيا ويح ذي نحس ويا ويل ذي سعد
- يهنا الَّذي منا إِلى اللَه زادهرضاه المؤديه إِلى جنة الخلد
- عجيباً لميت يبك ميتاً وميتايعزيه ميت ثم في ميت مؤد
- شعار الحليم الصبر في عقب فائتإِذا هو لم يقدر بحول على رد
- وإِن كان فقد الحب يبلى اساؤهفكل بني حواء وقف على الفقد
- هوَ الموت باب كلنا فيه والجلمورد حشر كلنا ناجع الورد
- يموت زعيم الجيش موتة مدقعوعكرشة في الموت كالأسد في الورد
- وهذي التعازي بيننا فهي سنةتداولها الأَحيا على القرب والبعد
- ولم تدر سكان القبور الَّذي بناعليهم من الأَعوال والحزن والوجد
- ولم ندر ما هم فيه أو ما مآلهمإِليه وما لاقوه من قسمة الجد
- نشيعهم حُزناً ونرجع عنهموفنأخذ في قسم الطريف وفي التلد
- وشتان ود الحي والميت بعد ماهما افترقا لم ينبت الود كالود
- وأبغض محبوب إِذا حل في الثَرىوأَمسى بذاك الترب ممترع الخد
- ستنكره من بعد يوم وليلةإِذا ما تصدى في لفائفه الصرد
- تمر عليهم بكرة وعشيةبأفئدة صلد لكالحجر الصلد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
26 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.