قصيدة
رفقا عليك وصبرا فهو محمود
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها د · 12 بيتاً
- رفقاً عليك وصبراً فهو محمودتجده ذا الذكر للأحزان تجديد
- لا تحزنن لشيء فات مطلبهفالغم يقتل والتذكار تسهيد
- لو خامر الحزن جلمودا لكسرههيهات تبقى على الحزن الجلاميد
- أحسن عزاك فلا يغني البكاء ولايجدي النحيب ولا يرتد ملحود
- فالرابط الجأش لا يبكي سواه ولايلهيه مال ولا يزهيه مولود
- والحازم الرأي من عين اليقين يرىبأنه عن كثيف الجمع موجود
- لا تقبضن من الآمال حبل رجاًمناك باليأس في دنياك معقود
- وإن فقدت حبيباً من مواطنهفاعلم بأنك بعد الفقد مفقود
- فالمستفاد من الأيام مرتجعوالمستعار من الأعمار مردود
- والمرء ما عاش ما مل المعاش بهصميمه بسهام الموت مقصود
- والموت باب وكل الناس داخلهوفيه حوض وذاك الحوض مورود
- إن السعيد صغير مات ما كسبتيداه دنيا وعنه الحجر محدود
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.