قصيدة
المرء لا زال في دنياه كالعرض
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 64 بيتاً
- المرء لا زال في دنياه كالعرضصميمه لسهام الموت كالغرض
- ساه على الحادثات النازلات بهكأنه للردى لم يبر والحرض
- يرعى بروض الأماني زهر شرتهويرتةي من مياه العجب والبغض
- للعارضات من الاطماع معترضحدوا وللصالحات غير معترض
- وفي الذي يجمع الآصار منتقضاوللهدى لو هداه غير منتقض
- يسهو ويلهو بآمال مموهةولم يروعه إلا حادث المرض
- كالسرب يرعى رياض الحزن معشبةيلهو ومن نبأة القناص في قضض
- وكلما اعتل أهدى النذر مجتهداًفإن شفي عاد عود الفاتح النهض
- وطال ما قد تمادى بعد صحتهفي غيه ونسى التنغيص بالحرض
- يرجو دوام سرور كان سر بههيهات ذاك وإِن الأَمر فيه قضي
- لا نعمة وردت إلا بها صدرترقشاء من نقم تصميك بالغضض
- هل نعمة خلصت من نقمة عرضتفيما اعتراض جفون العين للغمض
- وسرها لذة بالموت قد قرنتبه اقتران قريع الشول بالهيض
- لا خير في نعم في إثرها غصصوصحة بسقام بئس من عوض
- تبا لمبتهج بالمال مجتمعاوحبذا قنعا بالماء من نبض
- لا عارف قدر الأَيام غير فتىمن موبقات الليالي الغبر منتقض
- سيان رقدته فيها ويقظتهلا يفلت العرض الموصول بالعرض
- يلقى الفتى ما تمناه عن كثبيلقى إِلى حرض داع إِلى حرض
- فاعمل لأخراك في دنياك مجتهداًتحظ بفعل غريب الدهر حيث خض
- يلقى الردى غير محتاج إِلى أمدمن الزمان ولم يحتج إِلى عرض
- أَضاف ركب المنايا ثم قابلهاوالزاد جم بلا رونق ولا برض
- غفلن عنه ولم يشعرن يقظتهوأنه لاشتياق الموت في مضض
- إن الليالي على صنع القضا سخطتبه ومن زهده بالكاتبات رضي
- علماً بمقدوره في اللَه معتمداًعلى لقاء بوجه في المعاد وض
- ماذا يقول له الناعي وقد ظفرتآماله وبجنات النعيم قض
- قد عاش ما عاش لا بخلا ولا بطراومات مات بلا ذنب ولا هضض
- يقلب الطرف في تدبير خالقهتقلب الطرف موقيه إلى الركض
- بمسمع طاهر من نية خلصتفي منطق صادق في منظر غضض
- زهداً كأن لعمري النار ما خُلقتإِلا لتعذيبه فالتاع من رمض
- إسارتان له في الناس فلا بهافوز المجلي بلا صك ولا فضض
- نيرانه للقرى بالليل ساطعةونوره من قيام الليل فهو يضي
- قوام صوام مطعام الطعام إذاأَخلفن أَنوا نجوم الباخل البرض
- مستوحش أنس يلقى الحتوف كمايلقى الضيوف بلا خوف ولا رغض
- يا واجد الزهد لولا زهد والدهوزهد أولاده الباقين في العوض
- تركتني كلفا مستغرقاً قلقاأصعد النفس الجاري من القضض
- لي منك ما بك من ثقل بليت بهلا ضيقة الذنب بل من ضيقة الرضض
- كأن أبصرت ما بي منك من حزنفاخترت هذا ولا العشار من كضض
- تركت قلبي كريش النسر منتفضاوالحزن من ذكر قلبي غير منتفض
- غادرت جرح الأسى في القلب منتفضايبلى وبنيان حزني غير منتفض
- وأدمعا من جفوني قد جرت علقاجري العروبة في خد لكالريض
- أرعى النجوم لرزء منك مشتملعلى مصائب وجد فيك معترض
- قد عم رزؤك لو خصت جلائلهأهل السماء وأهل الأَرض عن عرض
- فالرزء أعظم من جيب نشققهولطم خد وسح الأدمع الغيض
- فاليوم تبكي غريباً كل مكرمةقد غودرت بعد إبرام لفي نقض
- من ذا لأيمة عالت وأرملةآلت ومنتجع بلواه منتحض
- من ذا لمدرسة بالعلم شاملةومسجد لمهد الذكر مغترض
- من ذا لمختبط ظلماء غاطشةيهدى ببرق إلى مرعاه منتبض
- قضى فكانت عطاياه مخلدةونشر إحسانه الفياض لم يقض
- عجبت من بشر يسلوك يا بشرنشرت في العرض المشهود بالغرض
- أو كنت في قبرك الفاضي برحمتهفضيق الحزن في قلبي عليك فض
- فليت قبرك في الأحشاء محتفرإني أحاشيك في عفر وعن قضض
- فليت أنك في موق دفنت عسىألحفك بالجفن في جفني وفي عمضي
- أَرجوك من حزني في الحشر تشفع ليفارحم عويلي وسج لي مسمع اليقض
- أرجوك في الحشر ما أرجوك في زمنقد كنت فيه سكوب العارض المحض
- أجاد قبرك محلول النطاق بهمن باكر غدق أو رائح رحض
- كأن جودك أو حُسنى بنيك بهقد فاض في الأرض حيث البحر لم يفض
- الحاملين من الأشياء أثقلهابصالح القرض بها من صالح القرض
- والتاركين من الأشياء أهونهاوالمرتضين من الأصحاب كل رض
- القائمين بدين اللَه أصغرهمفي حلمه عادل رضوان في المهض
- فخاطر نعم من يرجى وإخوتهالطاهرين من الأدناس والحوض
- لا زلتمُ خلفا في نسق والدكمفالغيث يعقب زاكي النبت في الرهض
- أبقى غريب لكم آيات مكرمةتتلى عليكم ومجداً غير منخفض
- حُسن العزاء لكم والاقتداء بهمن جوده الجم أو إخباته المحض
- فالشمس تنتج إلا النور متضحاوالليث ليثاً وليس الدر من حضض
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
64 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.