قصيدة
أجل هذه الدنيا الدنية معشق
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أجل هذه الدنيا الدنية معشقُفلولا العقاب والحمام المفرّق
- نعيش سكارى من حميا جماعهاونصبح كاسات المنايا نعتق
- نؤمل آمالاً ومن دون نيلهامصائب منها رابط الجأش يفرق
- نفرق أعمالاً علينا تجمعتونجمع فيها والليالي تفرق
- لنا هذه الدُنيا رياض مريعةونحن كمثل السرب يرعى ويلمق
- ولم يدر أن الموت بالروض حائلوأشراكه الآمال والنهج ضيق
- يروعنا لوح الأران إذا بداعلى إثره نوح سريع مصهلق
- يودع منا البعض بعضا لمنزلبه خد من يحتل بالرغم يلصق
- ونرجع في قسم المواريث بينناولم ندر من أبقوا المواريث ما لقوا
- ولا عندنا غير التعازي مناجموما هي إلا سنة لا تمحق
- ويا عجباً ميتاً يعزيه ميتعلى ميت والموت ما عنه معتق
- وما هي إلا منهج الكل سالكوباب إلى الأخرى فللخلق مطلق
- فطوبى لميت كان اللَه زادهويا نحس ميت ما لذاك يوفق
- فسابقة المخلوق خاتمة لهمقدرة في اللوح من قبل يخلق
- رضينا بحكم اللَه فينا لأنناعبيد وما عما قضى اللَه مائق
- عزاء أَيا عزان فالتزم العزافإنك لو ما عشت ما عشت تلحق
- أَبوك مضى قبل ابنه وابنه مضىعلى إثره والابن يقفو وينسق
- فإن المنايا لا خصوص وإنهاعموم ولكن السعيد الموفق
- وطول البكا والحزن لا يجتدي الرضىبلى إنه إن دام للجسم مخلق
- فليس علي راجعاً لك مذ مضىولو عشت للأجفان حُزناً تمزق
- وَإِن عاش مولانا ابن سلطان يعربفكلكمُ من فيض نعماه ينفق
- هو الخلف الباقي بعمران ملكهفيحرم من يبغي ومن شاء يرزق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.