قصيدة
أيا قاطع الحبل الذي إن قطعته
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها ا · 31 بيتاً
- أَيا قاطع الحبل الذي إن قطعتهقطعت متينا وهو أصل حبالكا
- تبصر أراك اللَه رأي جهينةلتعلم في عقباك تدبير حالكا
- ولا تسمع الواشين فيما تقولواعلى من تعاطى سامعاً لمقالكا
- بعقلك قسني لا بقول حواسديولا تأمر اليمنى بقطع شمالكا
- كفى عظة ما أوشت الواش بينناعليم بحالي اللَه ربي وحالكا
- ويجمعنا يوم أخو الصدق فائزبه وأخو التمويه يلقى المهالكا
- لعمرك لم أحفل لما قال حاسدفما الناس إلا في الزمان كذلكا
- إذا أنت عاصيت أمرأً في فعالهأحال المساوي كلها في فعالكا
- ولا تحتقر رأي العدا فهي علةإذا بلغت لم تشفها باحتيالكا
- هي السم وسط الماء لا زال خافياويشلي عليك الموت عند انتهالكا
- رأوني لم أضرب بك الفأل بينهمولا بارحا طيري يطير بفألكا
- وأهزل مركوب لديك ركبتهوآنفت منهم أعوجيا وفالكا
- فما برحت تغري بي الهم والأذىويوشون ما بيني وبين وصالكا
- فغودرت مرشوقا بسهمك ان يقيهلكت ويصميني خروج نصالكا
- ذخرتك من شيء أخاف نزولهفحملتني ما لم أطق من نزالكا
- وهيجت في مزني وهن عواكفحوافل من نعماك ريح شمالكا
- وسيرت شمس الهجر نضوى من الرخاومن صادق الآمال في خلالكا
- برغم أناس صيروني وما دروابأني مملوك وجدك مالكا
- يقولون ما ساءت ظنونا بفعلهاومن ساء ظناً ساء فعلا كذلكا
- أعندك في هذا عليّ دلالةفتعذر عند اللَه بي من ملالكا
- وعندي لو أوشى لديك بي الورىجميع لما سوغت قطعي ببالكا
- ولو أنه أغرى بي الدهر واشياًلأفلجه عين بحد جدالكا
- وقست بعين العقل عن كل واحدله تجعل الأيام فيها مسالكا
- فدتك من الأسوا نزار ويعربكما أوجدوك الفخر يوم نضالا
- صلُ الحبل ما بيني وبينك راجيامن اللَه بالغفران حسن مآلكا
- فما لي عليك الآن غيرك شافعلأني وأيم اللَه بعض عيالكا
- إذا شفعت قوم عليك بناسهافما ساقني إلا عظيم جلالكا
- وها أنت قد أبقيت عندي ذخيرةجعلت لساني يجتري في سؤالكا
- فرشني كما أبريتني حيث رشتنيوأوسع لعذري من رضاك المسالكا
- ليصبح حبلي عالقاً بحبالكاويرجع نقصي كاملاً بكمالكا
- فأطيب ساعاتي من الدهر ساعةأقبل في النادي تراب نعالكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.