قصيدة
عزاء وصبرا كل شيء فهالك
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها ك · 19 بيتاً
- عزاء وصبراً كل شيء فهالكسوى من له تعنو النجوم الشوابك
- فما الناس إلا هالك وابن هالكوعاقبة الموت النجا والمهالك
- ولا سابق إلا وعقباه لاحقسبيل الردى كل له فهو سالك
- فلا يأمن المغرور يبقى معمراوإن أوسعت في العمر منه المسالك
- فقد مات لقمان وماتت نسورهوما عمرت أعمارها والمسالك
- وما الموت إلا منهج أي منهجمخوف وفيه كلنا فسوالك
- فما عاش مملوك بأنكد عيشةولا عاش في أهنى المعيشة مالك
- تموت الرجال الأغنياء رواغماًأنوفاً كما مات الرجال الصعالك
- نروح ونغدو كالبهائم رتعاومخلب كف الموت للعمر شابك
- فما لذة إلا لها الموت هادمولا حجب إلا لها الموت هاتك
- كأن بكف الموت سيفاً مشحذالأعناق أعماق الورى فهو باتك
- ومن أعجب الأشيا يعزيك هالكعلى هالك حيث المعزى فهالك
- فيا ليت موتانا وكنا كراشدتلقى المنايا وهو جذلان ضاحك
- محب لباريه وللذنب فاركوليس لمحزون محب وفارك
- مضى وله في كل قلب محبةولا أدمع إلا عليه سوافك
- كأن بقايا ذكره بعد موتهبكل النوادي المسك أبداه صائك
- وما مات من يبقى لنا عنه سالموأحمد والنسل الصغار النواسك
- فهم كالنجوم الزهر إن غاب كوكببدا كوكب والليل أسود حالك
- على قبرك المكلوء يا نسل أحمدتعاقبن أخلاف السحاب الحوالك
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.