قصيدة
أرى بدرا فصار به هلالا
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- أرى بدراً فصار به هلالانحيلاً بعد ما نظر الكمالا
- وراقته الأكلة منجداتٍفغار سلوة وشكا الكلالا
- وحين رأى الجمال مطوحاتوقد أورعن في الكلل الجمالا
- بكى أسفا وغودر في ديارخلال منالال يحكي الخلالا
- رمى اللَه الغواني ما رمتنيوجنبني وجنبها الملالا
- فقد غاردنني بيدي هواهاتقلبني يميناً أو شمالا
- وحسبي اللَه من زفرات وجدغداة البين تورثني السعالا
- وفي أحداج آل بني هلالسرى قمرا وأشمس لي هلالا
- بدا بدراً وأدبر حقف رملوغصنا ماس ثم رنا غزالا
- وأقبل يوم جد البين يذريسموط الدر مع دمع تلالا
- وخاض الحي للتوديع حتىكأن مطيهم شكت الرحالا
- فرامق طرفه طرفي اختلاساولاصق خده خدي اغتيالا
- وسال الدر منثورا نفيساعلى الخدين ينهمل انهمالا
- وقال وقد أجر المرط تيهاوأبدى لي من الغنج الدلالا
- ستلقاني إذا نزوى استقرتأو اشتملت على المجد اشتمالا
- وأصبح أهلها رجلاً فريداوإن كثروا على العدد الرمالا
- ألا من مبلغ عن ارتجالانصيحات لدى نزوى رجالا
- بان الناس ما اجتمعوا رجالاونسناسا إذا افترقوا حثالا
- وان النبل إلا النصل منهولكن يسعد الريش النصالا
- وأنتم قر علمتم ما علمتموخضتم في الوغى بحراً سجالا
- ولولا جمعكم للشمل قدمالما رمتم على حرب سعالا
- فكيف بغضكم طرفاً كليلاعن الأعدا وقد جاءت رجالا
- تشن عليكم الغارات شناوتلتمس السهولة والجبالا
- وما برح العدا فيكم ومنكميجيدون النجائش والمقالا
- تشهوا للمظالم والمخازيكمثل تهيمة شهت الرجالا
- فحاشاكم ومن يهوى هواكمتطيعون السفاسف والرذالا
- ألية صادق بسرى المطاياوقد طلحت ومنها الدمع سالا
- جفا وجوى أضر بها ونصوإرقال وإيغال توالى
- تذرعت البهيم بأذرعيهاوأجلى وشكها الصبح الكلالا
- وخاصت أعين منها وخاضتوزالت أنسع منها وذالا
- وقد حملت على الأكوار نجباإلى الحرمين ترتقل ارتقالا
- فطافت ثم صلت ثم راحتإلى عرفات تسأل أن تقالا
- وبالجرد الجياد مسوماتقبيبات الأياطل كالسعالي
- على صهواتها أسد ترامتبهم يوم الوغى تعطو القلالا
- لئن لم تفكروا فيما عناكموان تدعوا النزال ولا نزالا
- لتدهمكم جيوش للأعادييضيق بها الفضا حكت الرمالا
- وتسقيكم كؤوسا في كؤوسحراما شربها صارت حلالا
- مضت عنكم أوائلكم وسنتلكم سننا عفيفات جلالا
- حموا عنكم بأسياف وسمروآراء تركن الشم آلا
- فعاشوا عيشة وهم كراموماتوا بعد ما وصلوا الحبالا
- وأنتم بعدهم كونوا نساءخديرات وإن شئتم رجالا
- فإما أججوا للحرب ناراوإما أهبوا للسد مالا
- ومن يرض المعيشة في هوانفلم يسمع لمن بالعز قالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.