قصيدة
هو الرزء حتى خص ريش القوادم
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها م · 41 بيتاً
- هو الرزء حتى خص ريش القوادموخص الخوافي في جناح المكارم
- وافقأ عين المجد حتى تغورتوأعمى قلوب الواجبات اللوازم
- وهدم بيت السؤدد العز والعلاوحكم المنايا هادم أي هادم
- وأثر في شهب السماء وفي الحصاوفي الأرض تأثير الرياح الصيارم
- بنفسيَ ميتا غير ميت وإن عداعسيلا بتوكيف الدموع السواجم
- فما مقلة شحت عليه بدمعهاولا عاش قلب للأسى غير لازم
- كوى حزنه الأكباد كيا فلم يزلحريقاً بأثناء الحشا والحيازم
- وما الفقد في كل الملوك كفقدهففي الفقد هم منه كفقد البهائم
- أبا مالك من للمعالي يشيدهاخلافك مذ أثبتها بالدعائم
- فما فقدت مذ كنت أملاك حميرولا لسواك الحمد عند المواسم
- أبا العرب الزاكي ابن بلعرب الفتى ابن صلت المحيا ذا العموم العماعم
- ويا طاهر الأعراض والخيم والجداوصافي السجايا والنديم المنادم
- ويا قائد الخيل العتاق لوفدهويا مغنياً من ماله كل عادم
- ويا من له المري في الحكم طائعومن دونه في الحلم قيس بن عاصم
- يبدد جيش الخصم تدبير رأيهفعاش ولم تلق له من مخاصم
- كذاك سيوف الرأي أمضى ضريبةوأحسم من حسم السيوف الصوارم
- أبا مالك أبكيك ما عشت باقياًبكاء المعالي أو عوالي اللهاذم
- وتبكيك هجن يعملات إلى العلاويبكيك حُزناً كل أجرد صائم
- ويبكيك ضيف آخر الليل طارقطوى الكشح سعياً عن لذيذ المطاعم
- وتبكيك سادات أسى وقبائلوكل حصان الذيل غيداء ناعم
- فمن واكف دمعاً على صحن خدهومن هاتك جيبا عليك ولاطم
- وواعز لو يجدي البكا فيك أوبةبكينا وعضينا أصابع نادم
- قضى اللَه فينا بالأسى فيك بعد ماقضى فيك هذا وهي قدرة حاكم
- رضينا رضينا بالقضاء وكونهبأنف إذا لم ترض بالعدل راغم
- سبيل الردى هذا مليك متوجوسوقة قوم أو قروم قماقم
- رأينا عظيم الشأن من أسرعوا بهإلى قبره ذي النازلات العظائم
- أبا مالك إن مت مت مكرماوبعدك قد أبقيت رب المكارم
- فما مات من كان المليك محمدخليفته بالغيث نتج الغمائم
- وإن كان ذا سن صغير فإنهكبير متى يدهى بدهياء حالم
- يدبر أمر الملك طفلا هرمعابتدبير كهل رابط الجأش حازم
- أبا فارس إن الرجا فيك صادقبأنك أرسى من هضاب العواصم
- وأصبر من سمع الذئاب على القساواثبت حزماً من ظفار القشاعم
- عزاء لقد أصبحت فينا خليفةفكن ساتراً عنا عوار الحرائم
- وكن نائباً عنا إذا ناب نائبوكن حاملاً عنا ثقيل المغارم
- فما ذل حر عز بالعز جارهولا عز من أدناه مرعى اللوائم
- وما ساد من لا جاد أو كان صافحابحلم على الجاني برقة حاشم
- لنا ولكم يا آل صلت من العزاعلى الهالك الماضي سهام المقاسم
- فنحن وأنتم روح جسم مدى المدىبألطاف مخدوم وخدمة خادم
- فلا تلزموا في الحزن من فقد هالكنفوسكم ما لم يكن غير لازم
- فكل ابن أنثى هالك وابن هالكولا سالما تلقى ولا إبن سالم
- سقى قبر مولانا الحيا كل ليلةسجالا سجالاً من سواري الغمائم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.