قصيدة
عفا الله عنها هل يلم خيالها
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ا · 48 بيتاً
- عفا اللهُ عنها هل يُلمُّ خَيالُهافيُقْضى على رغم وصالُها
- وما مُلتقى الطيفِ المُلمِّ بناقعٍغَليلاً ولكن مُنيةٌ وضَلالُها
- تذكَّرتُها والحيُّ للحيِّ جِيرَةٌيهونُ تلاقيها ويدنو مَنالُها
- وقومي وقومُ العامريَّةِ عُصبةٌكذاتِ البنانِ ما يُرامُ انْفصالُها
- رفاق ندىً لا يُستقلُّ نوالُهاوأحلافُ رُوعٍ لا يفلُّ نزالُها
- وفي أَلسُنِ الواشين صحتٌ عن الخناإذا أَرشقتْ بالقولِ طاشت نبالُها
- فبتُّ كأني شاربٌ قَرْقَفيَّةًمن الراح لم يفْلِلْ شباها زُلالها
- أبي حبُّها إِلا غَرامي وأَصبحَتْتقطَّعُ إلا من فراقِي حبالُها
- كأنَّ خوافي ناهضٍ متمطَّرٍغدتْ بفؤادي يومَ زُمَّتْ حبالُها
- عدمتُ اصْطباري والنوى مطمئنةٌفكيف احتمالي حين جدَّ احْتمالها
- ومما شجاني أنَّ حبي سالمٌمن الفحشِ والدنيا كثيرٌ وبالُها
- إذا رفثَ العشَّاقُ ساهرتُ عفَّةًسواءٌ عليها حِرْمُها وحلالُها
- تجنبُ بي عن مَحرم اللهِ خشيةٌوتكبرُ عندي رخصةٌ واخْتلالُها
- ومن رامَ ما أبغيه فالحربُ عندهفتاةٌ وتحطيمُ العوالي بعالُها
- ستسفرُ لي تلكَ الدُّمى مستذمةًإذا هلكت تحتَ العجاج رجالُها
- لدنْ غدوةً لا أَمنعُ السيف حقهُمن الهام أو يُبدي شعاري مقالُها
- بفتانِ صدقٍ من ذؤابة دارمٍمواضٍ إذا أعيا الكماةَ اقتتالُها
- عثرنَ جيادي بالوشيج وربماأعيدتْ وتيجانُ الملوك نِعالُها
- وغيً ضاق عنها القاع طرداً وكثرةًفشاركتِ البيداءَ فيها جبالها
- أذَلتُ مديحي والحوادثُ جمَّةٌبأعراضِ لؤمٍ من أَذاها نوالُها
- ودونَ مديحي كلُّ دهياءَ لو رمتْدعائمَ رَضْوى لاسْتمرَّ انهيالُها
- فإن تجهلوني فالقنا ومجاشعٌوعزمي وحزمي والعلى واحتلالُها
- وإنْ صدئَتْ أعراضُهم فصوارميبماءِ طُلاهم سوف يصدا صقالُها
- وإنَّ مُقامي في فناءِ ابن خالدٍلأولُ حربٍ عاثَ فيهم صِيالُها
- هو المرءُ يُعطي مُغنياً عن سؤالهإذا شابَ بيضَ الأُعطياتِ سؤالها
- منيعُ الحمى لو ساور الموتُ جارهُلردَّ المنايا الحمرَ تنبو نصالُها
- مرائر عَهدٍ لا يُرامُ انتقاضُهاوعجلى عطايا لا يُخافُ مطالُها
- وأبلجُ سامي الطَّرف لا تستفزُّه الدَّنايا ولو زان الدَّنايا جمالُها
- تطيشُ الرَّزايا وهو ثبْتُ كأنماجرت بِشَرَوْرى نسمة واعتلالها
- إذا عُدِّدَ الأجوادُ فهو كريمُهاوإن ذُكر الأطوادُ فهو بجالُها
- شِملَّتُها أن كان للخير مطلبٌوفي معرض الشيء الخبيث ثقالُها
- وما مقبلٌ من قُنَّة الطَّود زاخرٌله صخباتُ الأسْد عَنَّ مَصالُها
- تَظَلُّ له عُصْمُ اليَفاع غَريقةًويتبعُها ضبُّ الفلا وغَزالُها
- إذا مرَّ بالوِعساءِ وهو مزمجرٌتَدهدى له كثبانُها ورمالُها
- ترى شجرَ الغُلان فيه كأنَّهاسفائنُ يمٍّ أسلمتها رجالُها
- كأنَّ بياضاً راغياً في عُبابهلغامُ المطايا أثقلتها رحالُها
- أفادته غِبِّ المحْل وطفاءُ جوْنةٌأقامت نُعاماها وغابت شمالُها
- سَرت لبني الآمالِ من بعدِ هجعةٍإلى الصبح سحّاً ودْقُها وانْهمالُها
- بأغزرَ من يمناهُ جوداً إذا همىعلى معتفيه رفدها ونوالها
- ترومُ العِدى ما نلْته من مفاخرٍوقد خاب باغي غايةٍ لا ينالها
- لكَ القومُ تهمي النَّوال أكفُّهمإذا السنَّةُ الشهباء أودت إفالها
- أناملكم آباءُ جودٍ ورحمةٍإذا ما انتديتم والعفاةُ عيالها
- لِنَهْنِ هلال العيدِ كونُك سالماًفإنَّك في أفق المعالي هلالها
- أيا شرف الدين ارعني سمع عارفٍبقولي إذا الأقوال ضاق مجالها
- شكرتُك للنُّعمى التي ملأت يديوشكرُ أيادي المنعمين عِقالها
- وأجممتُ عن جلِّ الرجال مدائحيوفيك غدا فكريُّها وارتجالها
- ألا رَجلٌ أُلقي إليه عظيمةًوهيهات أعيتْ عقدةٌ وانحلالها
- فيغضب لي حتى أدير رحى وغىًيكون ديار الناكثين ثفالُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.