قصيدة
ألفتك سراء على الأين في العلى
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- ألفْتكَ سراءً على الأين في العُلىوصول الدجى فيما تحاول بالفجر
- إذا جمح المطلوب رُضْت جماحهبرأسٍ وثير اللمس مخشوشن الخبر
- تقوم بنصري والسيوف كليلةوتُمطر أرضي والسماء بلا قطْر
- وترعى مقالي سمع يقظان عالمٍبما أودع الرحمن عندي من سر
- فهل نَمَّ واشٍ أو تخرص كاشحفبُدل لي عذبُ المودة بالمرِّ
- ولي فيك ما لم أحْبُهُ لمنوِّلٍوإن جادَ لي بالوفر وبالدَّثر
- قوافٍِ كعرف المسك غيرُ خفيَّةٍإذا كتمت نمَّ النسيم على النشْر
- تُعيدُ جبان الحي عند نشيدهاشجاعاً وتغني الشاربين عن الخمر
- سوالمُ من عيب الكلام إذا بدتأقرَّ لها القِتلُ المعاند بالفخْر
- مخلَّدة عمر الزمان مُقيمةٌنمر كلانا وهي تبقى على الدهر
- أيذهبُ إدراري شَعاعاً وعصمتيبحبل سديد الحضرتين أبي نصْر
- ولي أن ألَمَّ الخطب سيف ومقولقَتولانِ للأعداء في الأمن والذُّعر
- يروح بشطر منه من راح جاحداًويغدو زكي الدين منه على شطْر
- ويمضي بباقيه ابن كَوْزان لا سَقىمواطنهُ إلا ربابٌ من القطر
- وأُغضي على شوك القتاد مسامحاًليسلم لي عيش ببغداد في ضُرِّ
- إذا ساورتني عن مرامي ضرورةٌعطفتُ على مدح المباخل بالشعر
- إذْن فردائي نيطَ مني بعاجزٍوزرَّت أثيوابي على ضرعٍ غَمْر
- إذا هو لم يحفل باتْباع مُلْجأٍله فحماه غير فخرٍ ولا أجْر
- وما راعني إلا عميدٌ مُعظَّمٌمشيرٌ على السلطان بالمنع والحظْر
- وهبة كما قد قيل ضاق توصلاًبإطلاق نزْرٍ يسترقُّ به شكري
- ألنت له قولاً ولو شئت رُعتهُبتعريف قدري واعتنائك في أمري
- ألستَ الذي أوغلت في حق اسْود الكلابي حتى فاز بالغُنْم والوفر
- إذا شئت كان الصمت عندك كافياًوإن لم تشأ لم يغن قولي ولا ذكري
- لئن منع الإدرار بعد إباحةٍولم يخش من نظمي الفصيح ولا نثري
- ولج ابن كوزانٍ وإن لَجاجَهُردىً ذاهب بالعرض منه وبالعمر
- ولم يتلافَ الأمر في أُخرياتهعميد مطاع القول في النهي والأمر
- ورحت على ما خصني الله من عُلاَأجَرِّر أثواباً من الهون والفقر
- فلم يضق الجو الفسيحُ بسارحٍولا سُدَّت البيد القواء على سفر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.