قصيدة
أظلما ورمحي ناصري وحسامي
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 44 بيتاً
- أظلماً ورمحي ناصري وحُساميوذلاًّ وعزمي قائدي وزمامي
- ولي بأس مشبوح الذراعين مغضبيصاول عن أشباله ويُحامي
- كذبت لقد استسهل الوعر في العلىوأكرمُ نفسي أن يهونَ مَقامي
- هجرت الثغور اللامعات وشاقنيبريقُ المواضي تحت كل قتامِ
- وساروني كأسُ النديم فم يُهجسوى لوعةٍ بالعز ذاتِ ضِرام
- سجيَّةُ طلاع الثنايا مشمِّرٍعلى الهول خوَّاضِ لكل ظلام
- ولما التقينا بالكثيب وأُسبلتْغزارُ دموعٍ للفراقِ هُوامِ
- ولاذتْ بخداع الصبا عامريَّةٌترومُ اغتراراً من شباب غُلامِ
- تفاوضني نظم الهوى ودموعُهاعلى الخد منها غيرُ ذاتِ نظامِ
- وأعدى الدجى نوم الوشاة وقد مضىهزيعٌ فألقى كَلْكلاً باكِام
- وفاح النقا من ردعها فكأنماأصابَ من الدَّاريِّ فضَّ خِتامِ
- بكيت فقالت خامر الحب قلبهفقلتُ بغير الغانيات غَرامي
- منعت القرى أن لم أُقدها عوابساًتشبُّ على الأعداء نارَ حِمامِ
- طوارح أيدٍ في الرؤوس كأنمايبارينَ هبَّات الظُّبى بلطامِ
- تجانف عن رعي الجميم وتختليشكيرَ رؤوس طُوحت ولمِامِ
- إذا ظمئت أغنى الدلاصُ بلمعهفكل كميٍّ مُنْقعٌ لأُوامِ
- عليهن فتيانٌ نماهُمْ مجاشعٌوكانَ إلى العلياء أكرمَ نامِ
- تُهزُّ بأيديهم رماحٌ كأنماسقوها من الأيمان صرفَ مُدامِ
- إذا شرعوها للطعان حسبتهاكواكَب تهديها بدور تمام
- بريق سيوف في سحاب عجاجةوقطرُ دماءٍ في رعودِ كلامِ
- فأدرك مجداً أو تَجلَّى عجاجتيمن الطَّرد عن ثاوٍ بغير رجامِ
- وكم صَوْن جسم بعد موت أذلَّهكما ذلَّ بالتَّصْبير جسمُ هِشام
- فإن تنكري حلمي وبأسي مصاحبيوضرب الخفاف البيض دون خصامي
- فسيفي وحلمي سائسان كلاهماإذا اسُتنْجدا في موقفٍ ومقامٍ
- فللخامل الغاوي تجاوز آنفٍوللملك الطَّاغي صِيالُ حسامِ
- ألا غنياني بالصهيل فإنهسَماعي ورقْراق الدماء مُدامي
- وحطَّا على الرمضاء رحلي فإنهامَقيلي وخفَّاقُ البنود خيامي
- ولا تذكرا لي خفض عيش فإنمابلوغُ المعالي صحَّتي وقِوامي
- وفي العز يلفى عيش كل مُغامرٍعلى المجد لا في مَشْربٍ وطعام
- عداني أن أرضى المذلَّة صارمٌجَريٌّ على الأعناق غيرُ كَهام
- وطِرف نُضاريٌّ إذا ما امتطيتُهفأقربُ شيءٍ منه بُعْدُ مَرامِ
- حبيكُ القَرا رحْبُ اللِّبان مُؤمَّنُ العِثارِ إذا يجري صليبُ حَوامِ
- مجيبُ إشارات الضَّمير سلاسُهُفيغنيك عن سوطٍ لها ولجامِ
- ودينٌ وإسلامٌ شددتُ عُراهابصدرٍ رحيبٍ صدره وقَوامٍ
- هو المرءُ لا عرضٌ له بمحلِّلٍمباحٍ ولا معروفُهُ بحرامِ
- قطارٌ ونارٌ لا حين تَبْلو خِلالَهُيسرك في يومَيْ ندىً وخصامِ
- مكارمُهُ في المُعتفي غيرُ فذَّةٍوضربتهُ في القِرْن غيرُ تُؤامِ
- ركوبٌ لأثباج الحتوفِ كأنمايجولُ بها في غاربٍ وسَنامِ
- إذا ما احْتبى يومَ السَّلام كأنمايحدثنا عن يذْبلٍ وشَمامِ
- كأن رباطَ الخيل خولَ قِبابهِعَذارى خُدروٍ في مُلاءِ شآم
- يُغيرُ بها مُلس المتون جسيمةُويُرجعها بالكرِّ غيرَ جِسام
- إذا طرقَ اليوم العصيب ولثَّم الغبارُ مُحيَّا شمسِه بلثام
- وخام الزميع الشهم من سورة الردىوقلَّ نصيرٌ ذو يدٍ ومُحام
- فرأي الوزير الصدر يُغني عن القنابشلِّ طَريدٍ أو بفلّ لُهام
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.