قصيدة
لمن الخيل كأمثال السعالي
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 45 بيتاً
- لمن الخيلُ كأمثالِ السَّعاليعادياتٍ تتمطَّى بالرجال
- ماعجاتٍ بغَطاريفِ وغىًجلبوا الموت بأطراف العوالي
- حَظَرَ الغِمْرُ عليهم دَعَةًفأباحوا غارةَ الحيِّ الحِلالِ
- لغلامٍ هَتفَ المجدُ بهفهفا يَفرعُ غايات القِلال
- حالفَ الدَّهر بأيْمانِ العُلىليلُفَّنَّ رِعالاً برعالِ
- ويعيدُ الصُّبحَ ليلاً بمثارٍمن عجاجٍ ونجومٍ من نصال
- فاتَّقوا وثْبة ليثٍ خادرٍأكلُهُ الموتُ إذا يُدعى نَزالِ
- ففؤادي من أذى مصركُمشارةٌ أودى بها كرُّ النبال
- كلما أوسعتُ حلمي جاهلاًأوسع الجهلُ له فحشَ المقال
- كل يوم حسنُ صفحٍ مُطْمِعٌيُشْمتُ الفتك بلين الإِحمال
- يا بني الأشعار كفُّوا سَفهاًواقْتصروا أنَّ بنا مُجْدَيَ عالِ
- فالقوافي لكمُ مُسترزقٌومطايا أملي نحو المعالي
- لكم البُلْغة من مكسبهاوليَ الحالان من مجدٍ ومالِ
- أنني مَلْكٌ وأنتم سُوقةٌفات وقت النِّيب تجليح الرئالِ
- وإذا شاردةٌ فُهْتُ بهاسبقت مرَّ النُّعامى والشَّمال
- توميءُ الأيدي إذا لُحْتُ كماأومأتْ غِبَّ صيامٍ لهلال
- أنني سلمٌ لمن سالمنيوفتى الروع لمن رامَ قتالي
- عزَّ بأسي أن أرى مضطهداًوأبي لي غربُ عزمي أنْ أبالي
- دارمٌ جدِّي ومني حاجبٌولقيطٌ والزَّميع ابن عِقال
- ودفينٌ مُلجيء الجاني إذاأسْلمتهُ ذممُ الصيدِ المَوالي
- معشر حازوا المعالي بالظُّبىوأذلوا الصعب بالسمر الطوالِ
- كعَموا شاحيةَ الضَّيم وقدفغرتْ للشرِّ أفواهُ الليالي
- واستمر الخطبُ إذا ها هوْابهحائراً يخطب في قعر الضَّلال
- صُبُرٌ أن هجهج الخطبُ بهمبسطُ الأيمانِ غُرانُ المجالي
- تشتكي ليلاً وصُبحاً سُمرهمْثغرُ الصيد ولبَّاتُ المَتالي
- دعُ هذاءً ولِعَ القومُ بهجَلَّ هذا المجدُ عن قيلٍ وقال
- لا كرىً أو أبعث الخيل ضُحىًكالدَّبى زفزفهُ عصفُ الشمال
- آخذاً حقّاً لواني زمنيبمقاديمَ إلى الطعن عِجال
- لا تلمني في شقائي بالعُلىرغدُ العيش لربَّاتِ الحجال
- أنني في المجد أعصي عاذليكظهير الدين في بذل النَّوال
- قاتل المَحْل إذا عزَّ الحَيابصدوق الشيم مستن التَّوالي
- بسحوحٍ من نَدى راحتهِيغمرُ المعدومَ من غير سُؤالِ
- يلمعُ البشرُ على أرجائهلمعانَ البرق في الجَوْنِ الثِّقال
- سيف عزٍّ زانهُ رونقهُفهو بالطبع غني عن صِقالِ
- أسدٌ يقتل بالخوف العدىفهو بالزأر غنيٌّ عن صِيال
- كلما كفكف من وثبتهِذهب الخوفُ بألبابِ الرجال
- فاصلٌ للحكم لا يُجزهُشغبُ الخصْم ولا طولُ الجدال
- لو تَلا حجته في مَعْركٍصرع الأبطال من غير نزال
- كرمٌ كالغيث يهمي وَدْقُهُللمفاليس وحلمٌ كالجبالِ
- فطلوبُ الرزق يحدو بشمالٍوجهولُ الحي يحدو بثَفالِ
- يسهرُ الليل بعيداً صبحهُطاهرُ البردةِ من عيب الفِعالِ
- فالمعالي جذلاتٌ بالوصالوالغواني باكياتٌ للتَّقالي
- وإذا أوجَفَ في طِلبتههَدم العيسَ بإدمانِ الكَلالِ
- أينما حلَّ الوزير المُرتجىعارضٌ هامٍ سريعُ الإنهمال
- وارثٌ للفخر من أشياخهِأخذ بِجالاً عن بِجال
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.