قصيدة
قربا مني حسامي وجوادي
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- قرَّبا مني حسامي وجواديوانظرا صدق ضِرابي وطِرادي
- ودعاني من أحاديث الهوىفالعُلى بين عنانٍ ونجادِ
- أن بري جسمي سقامٌ عارقٌفبحب المجد لا حُبِّ سُعاد
- لقحتْ حربُ بني فاعلةٍجهلوا حقِّي ولم يرعوا ودادي
- فظُبى البيض وأطرافُ القَناطالباتُ الثأر من نحرٍ وهادِ
- وعلى الحي ديونٌ جمَّةٌمن سفاهِ واعتراضٍ واضطهاد
- نطقوا لا نطقوا في فارعٍرفعَ الفضلَ إلى السبع الشداد
- نَقموا منه عُلاً أحرزهاوالصِّبا اغيدُ مُخضرُّ المَراد
- بأس مطرور الشَّبا تشفهُكلِمٌ تسخرُ من قُس إياد
- ووراء الضَّيم نفسٌ مِرَّةٌتستلين العزَّ في خرط القتاد
- كلما ذدتُ حسامي عن عِديّولجَ الضيمُ بتأخير ذيادي
- طلباً لليوم ريَّانِ القَناكأسيَ الآفاق مِبْطان السيادِ
- ينجلي نقعُ وغاهُ في الضُّحىعن وساد التُّرب أو مُلْكِ البلاد
- كرِّرا لحظكما في عارضٍلبي الصبحُ به ثوبَ سَواد
- يلمعُ البارقُ من حافاتهبدلاصٍ ونصالٍ وصعادِ
- مستهلُّ القطر لكن ماؤهحلبُ الأوداج لا صوبُ العِهاد
- ملأَ الخرقَ رجالاً وقَناًوجياداً مثل مبثوثِ الجراد
- واستمر الطعنُ حتى فُجعتْذُبَّلُ الخطي بالرزقِ الحداد
- وأتى الضَّربُ درِاكاً مثلمارادفَ الجودَ عليُّ بن طِراد
- أسد يُخشى وغيثٌ يُرتجىفي غنى مُقْوٍ وإرغامِ مُعادِ
- يقصُ الأُقران من غير زئيرٍويسحُّ الجودَ من غير رِعادِ
- حاملُ المُغْرم خوَّاض الوغىقاطعُ الليلةِ من غير رُقادِ
- مستمرُّ الطعم مستعذبهُحين يُبْلي في خصامٍ وودادِ
- آسرُ الألباب من أكمامهوهو للمأسور يوم الحرب فادِ
- حاز قولي شرف الدين الرِّضافاصطفى أسبقهُ يوم التعادي
- فلباقي القوم سوقٌ وحوامٍوله الأعناق من هو الهوادي
- نصعَ الشعر وقد أهديتهُسالم اللَّفظ إلى الخِرْقِ الجواد
- لكريمٍ هاشميٍّ نَجُرُهُسَبَلُ الجود وإجراء الجياد
- من أناسٍ كان من عاداتهممحمدُ الأفعال في حربٍ ونادِ
- غُلُبُ الأعناق صيدٌ نُبُلٌأهلُ إسراءٍ وأحلافُ سُهاد
- بلمامٍ جُعْدةٍ غيرِ سِباطٍوأكفٍّ سبْطةٍ غيرِ جَعاد
- يطرق الأَضياف منهم في الدُّجىكل سامي النَّار مرفوع العِمادِ
- لَهْمِمٌ من مسعاتهقاب قوسين وارشاد العباد
- وجري البأس أبلجُ جَمٌّ علمهُنازلٌ في كل ثغرٍ بسداد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.