قصيدة
ضعي لامتداحي ما استطعت من العذر
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- ضعي لامتداحي ما استطعت من العذرسأغسل عني بالعُلى دَرنَ الشعرِ
- توهمته عاراً على ذي حفيظةٍأطال وعيد القوم بالجحفل المَجْرِ
- صدقت ولكن لا نتال كريمةٌمن العيش إلا تحت هُونٍ من الضر
- صبحت زماني مغضياً عن ذنوبهإلى حين إمكان الحسام من الوتْر
- ولاحظت من جور الخطوب مثقفاًقناتي وإن خيَّلتهُ طالب الكسر
- فكنت كمثل المسك فاح بسحقهوإن بددتْ أجزاءه صكَّةُ الفِهْر
- بني دارمٍ أن يم تُغيروا فبدلواعمائمكم يوم الكريهةِ بالخُمْرِ
- فإن القرى والمدن حيزْت لأعبدٍلا سلمتْ أفحوصةٌ لفتىً حُرِّ
- ربطتم بأطناب البيوت جيادكموخيلُ العِدى في كل ملحمة تجري
- إذا ما شببتم نار حرب وقودهاصدور المواضي البيض والأسل السمر
- ضمنت لكم أن ترجعوها حميدةًتواجف غِب الروع بالنَّعم الحمر
- أنا المرء لا أرمي المنى عن ضراعةٍولا أستفيد الأمْن إلا من الذُّعْر
- لا أطرقُ الحي اللئام بمدحهِولو عرقتني شدةُ الازم الغُبْر
- تغانيت عن مال البخيل لأننيرأيت الغنى بالذل ضرباً من الفقر
- خصاصة عيش دونها سورة الردىوعزُّ اقتناعِ فوق مُلْك بني النضر
- صبرت وطول الصبر عزٌّ وذلَّةٌوهذا أوان يحمدُ الصبر بالنَّصر
- لاقتحمنَّ الحي عزَّ حريمهُبشعواء تحوي شارد المجد والفخر
- بشزر طعان يفقد الرمح صدرهإذا اندق ما بين التَّريبة والصَّدر
- له من عجاج الطرد سحب مسفَّةٌومن علق الأبطال قَطْرٌ على قطر
- كأن نجيع القوم عند مجالِهسحاب سماءٍ هاطلٍ أو ندى بدْرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.