قصيدة
حي نجدا وأين من مرو نجد
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 47 بيتاً
- حيِّ نجداً وأين من مَرْوَ نجدُإنما يبعثُ التحيَّة وجْدُ
- عرُضتْ بيننا البلادُ وأضْحىللمطايا دون التَّزوار وخْدُ
- شامخاتٌ من الجبالِ صِعابٌوقِفارٌ من التَّنائفِ مُلْدُ
- ووراءَ الفِراقِ طيْفُ خيالٍلم يعُقهُ عن الزيارة بُعْدُ
- يفضلُ اليقظةَ الكرى حين يخطووالظِّلامُ الصَّباحَ أيَّانَ يَبْدُو
- لا تظنوا أنَّ الغَرامَ وأنْ بِنَّا وبنْتُمْ يقْضي عليه الصَدُّ
- دونَ سُلوانِ حُبكم زفراتٌلافحاتٌ لها ضِرامٌ ووقْدُ
- كلما هاج لاعجُ الشَّوق ذكْرىخُذلتْ نجدةٌ وأضْعِفَ جَلْد
- أيها الراكبُ المُغِذُّ على الأيْنِ لهُ بالنجاء حَثٌّ وكَدُّ
- يستطيلُ الرقادَ إِدمانُ مَسْراهُ ويثْني عن المُعرَّس شدُّ
- كلما ناسَ بالمَطيِّةِ عِشْرٌفمنَ السَّبْتِ والذميلِ الورْد
- قُلْ لأهلِ العراقِ أنَّ ابن صيَفيٍّ جريءٌ كما عَهدتهم ألَدُّ
- عاصفٌ بالمُلوكِ لا هُجْنةٌ فيهِ ولكن قَبولهُ والجَدُّ
- لا ادكارُ الأوطانِ سَنَّ لي الذُّلَّ ولا راعني الردى والرمْدُ
- بي عن خُطَّةِ الهَوان التفاتٌمثلما ألفِتَ البعيرُ المُغِدُّ
- أنَّ صبري صبرَ الدِّلاص على الطَّعْنِ وقد أحكمَ القُوى والسَّرْدُ
- هانَ عندي الزمانُ بؤسي ونُعْمىوتساوي نحسٌ لديَّ وسَعدُ
- وإذا الحبُّ لم يدُمْ فَسواءٌعذب الوصل أو أمرَّ البُعْدُ
- يفعلُ اللهُ ما يشاءُ فما مِنهُ مفرٌ ولا لما شاءَ رَدُّ
- حازمُ القوم عاجزٌ في توقيِّهِ وكالجاهل اللَّبيبُ الأسَدُ
- ما لفضلي يُذالُ بينَ أناسٍجودَهُمْ موعدٌ وشعري نقْدُ
- كنزوا المالَ للخُطوبِ وذميلهم من أشد خَطْبٍ أشدُّ
- كم أذَلْتُ المديحَ في حمْد قومٍكان كُفْراً بالمجد ذاكَ الحمدُ
- حرجٌ ألْجأَ الصَّدوقَ إلى المَيْوما منْ لوازم العيْش بُدُّ
- لستُ أخشى فوْتَ الغِنى وأماميشرفُ الحظ والمَليكُ الجعْد
- بأبي الفتح يُفْتحُ المُرْتجُ الصَّعْبُ وتُعطفُ الخطوبُ النُّكد
- مَلكٌ عندهُ قِراءانِ للضَّيْفِ وللجيش فتْكهُ والرِّفدُ
- كلما نازلَ الكتائبَ والفَقْر شكا جحفلٌ وأثنى وفْدُ
- نِعْمَ من لَثَّمتْهُ هَبْوةُ حربٍوجلاهُ تحت السَنَوَّرِ طردُ
- وإذا ملَّ سيفهُ الغِمْدَ أضْحىوله مفرقُ المُتوَّج غِمْدُ
- دارهُ حوْمة الوغى من عَوادٍوحشاياه عُودُ سَرجٍ ولِبْدُ
- في لقاءِ الحروب ليثَ عَرينٍنال منه الطَّوى وفي الحلم أحْدُ
- مُتلفٌ ما احتواهُ جُوداً جُوداً وبذْلاًيُهدمُ المالُ حيث يُبْنى المجْدُ
- مالُهُ بعدَ حمْدِه ومَعاليهِ حسامٌ ماضٍ وطِرْفٌ علَنْد
- يقِظٌ يُدركُ الخَفَّية منهُخاطرٌ أصْمعٌ ورأي أسَدُّ
- نافرٌ بالوقار عن موطِن الفُحْشِ كما تنفرُ النَّعامُ الرُّبْدُ
- كرمٌ زانهُ التبرعُ بالبذْلِ وما شانهُ سؤالٌ وكدُّ
- كسراياهُ في البلادِ عَطاياهُ تَوالى وليس يُدْركُ عَدُّ
- لَغياثُ الدين اشترى الحمد النَّفْسِ وبالمالِ صفْقةً لا تُردُّ
- فبما أثْنَت القَوافي عليهطَفِقَ القائلُ المُغرِّدُ يحدو
- يا ابنَ مُستخدمِ المُلوكِ ببأسٍتتَّقيهِ المؤلَّلاتُ المُلْدُ
- والذي أضحتِ البهاليلُ من هَيْبتهِ وهي في التَّخادُم جُنْدُ
- غُرُّ تيجانهم نِعالُ مَذاكيهِ إذا جازَ بالتَّخالُفِ حدُّ
- لكم البيضُ والذَّوابلُ والَّلأمُ شَعارٌ والسَّابقاتُ الجُردُ
- وإذا ما الأحسابُ جاذبها النَّاسُ فأنتم ألمُستَمدُّ العِدُّ
- نشر أعراضكمْ إذا ما مَساعيكم أعيدتْ مسكٌ يضوعُ ونَدُّ
- أوفِ فضلي حقوقه أنَّ فضليراح فرداً وأنت في الناس فَرْدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.