قصيدة
ترفعت عن مدح الرجال وقادني
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ب · 21 بيتاً
- ترفَّعتُ عن مدح الرجال وقادنيإيابٌ لأسباب الضَّرورة يغلبُ
- غداةَ قُفولٍ من خُراسانَ عاطفٍيكدُّ ظهور اليعملات ويُتْعبُ
- وأجمَمْتُ قولي عن ثناء مُنوِّلٍوإنْ طابَ عِرض أو تكرم مكسب
- فلا مدحَ إلا مفخرٌ وبَسالةٌولا منشدٌ إلا المليكُ المحجَّبُ
- وقالوا بخيلٌ بالمدائح عاتِبٌعلى دهره حتَّامَ يشكو ويعْتبُ
- فقلتُ لهم والفضل ينغض عِطفَهُوبي ضجْرةٌ سوداؤها تُتهِيَّبُ
- علامَ أذيعُ الحمد والذمُّ واجبٌوأرضى عن الأيام والمجدُ مُغضب
- وعزٌّ أتى من سِنْجرٍ فأحلَّنيمحلَّ الثريَّا والمُبادونَ رُسَّبُ
- سَريتُ به وجه الفصاحة أن تُرىتُزفُّ إلى غير المكانِ وتُخطبُ
- وأبلجُ جادتْ أصْفهانُ بفضلِهرحيبُ الفِنا والخُلق أفضى وأرحب
- سخوتُ له بالمدح حُباً وقُرْبةًفلا بالنَّدى يلوي ولا أنا أكذبُ
- وهل كيمين الدين طودٌ إذا انتدىرزينٌ وصرفُ الدهر يغلي ويجلب
- وغيثٌ هطولٌ لا يغِبُّ قُطارهُيسحُّ على الأزمات رفداً ويُكسب
- وليثٌ إذا خامَ الكميُّ جرتْ بهعزائكُ لا نابٌ طريرٌ ومِخلبُ
- يُبالغُ في كسب المحامدِ أنَّهرأى كل كسبٍ ما خلا الحمد يذهب
- وكم من يدٍ بيضاء أسْدى تبرُّعاًإليَّ وقد ضَنَّ البخيلُ المُخيِّبُ
- شكرتُ ولَجَّ الجودُ منه فكلَّمانضمتُ فصيحاً جادني منه صَيِّب
- خلائقُ جلَّتْ أن تُقاسَ بخمرةٍولكنها من رائق الخمر أعْذبُ
- هَيابا عليٍّ دَعْوةَ من مُغامرٍجَريءٍ إذا هابَ الجبانُ المُجنِّب
- تَهنَّ بودِّي أنه لكَ عُدَّةٌأعزُّ من السيف الحُسام وأرهب
- وما طابَ قلبي فيك يا كامل النُّهىلمكرمةٍ إلا وعرضك أطيبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.