قصيدة
أقرب من قولك يا عمرو
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ر · 26 بيتاً
- أقربُ من قَولكَ يا عَمْروحالٌ بها ينكشفُ الضَّرُّ
- فلا تَبِتْ أسوانَ في غَمرةٍضاقَ بها ذرعكَ والصَّدرُ
- واتخذ الصَّبَر لها جُنَّةًفمن شِعارِ الحازمِ الصَّبرُ
- هي العُلى عِلْقٌ إذا قِسْتهُمُسترخصٌ والثَّمَنُ العُمرُ
- إنَّ امْرءاً ماتَ على مجْدهلَخالدٌ ما خَلَد الذكْرُ
- لا خيرَ في مُثْرٍ لا شاكرٍفإنما المالُ هو الشكْرُ
- أحجارُ سُوءٍ جُعلتْ آلَةًوسِرها النفعُ أو الضَّرُّ
- يُصيبُ من يبذلُها أجْرهُوللذي يُحرزها الوزْرُ
- حاشا لمثلي أنْ يُرى ضارعاًوجيشُ عزمي لَجِبٌ مَجْرُ
- لكن يُداري حَرجي معشراًلي في مُداراتهم العُذْرُ
- إن شامَ غيري بارقاً من نَدىًفَضَّلهُ فهو أذن نُكْرُ
- أيُّ مَحلٍ لنجومِ الدُّجىيبقى إذا ما جُهلَ البدرُ
- وا عجبا من همَّتي والسُّرىللهِ في تقديره سِرُّ
- يبكي العراق الدَّم من فُرقتيوليس لي من غمركم بِشرُ
- لم تَزَلَ الآمالُ غَرَّارةًيشقى بها الحازمُ والغَمْرُ
- كلُّ بَعيدِ رائعٌ صِيتُهكذَّب فرطَ الخَبرِ الخُبْرُ
- يُستعظمُ الآلُ إذا ما جَرىوالريُّ ما تبذلهُ الغُدرُ
- حُبُّ دُبيسِ غربةٌ في الهوىشابه فيها المدَرَ الدرُّ
- فاق الهوى العُذريَّ وَجْدي بهفطابَ لي في حُبهِ المُرُّ
- لله مَهمومٌ بآمالِهِليس تُسري همَّهُ الخمرُ
- أوْقَرُ من نادمني عِندهاذو سَفهٍ من شأنه الهُجرُ
- أنَّ أولى التيجانِ من خِنْدفٍقومي إذا ما ذكرَ الفخرُ
- تهفو لنا الراياتُ خَفَّاقةًإذا دعا نجدتنا الذُّعرُ
- فارعوا حقوقَ المجدَ تحظوا بهِفي ملِكٍ حِليتُه الشعرُ
- فربما أُعتِبَ مسُتعتبٌمن حظنا أو عطف الدهرُ
- لا نَعمةٌ تبقى ولا نِقمةٌولا غِنىً دامَ ولا فَقرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.