قصيدة
ظل الأسنة لا جيران بغداد
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- ظلُّ الأسنَّةِ لا جيرانُ بغدادِوسابغُ الزغْف لا موشيُّ أبرادِ
- أدنى إلى المجد من عيشٍ يقارنُهتَهضَّمٌ من أباةٍ الحمدِ أوغادِ
- فارغب بنفسك أنْ يقتادها رغدٌودونه جائرٌ في حكمه عادي
- رحلتُ عنكم فلا جيدٌ بملْتفتٍإلى الديار ولا شوقٌ بمُعْتادِ
- وكم وراء رحيلي من مُحبَّرةٍروعَاءَ بارقةٍ بالشرِّ مِرْعادِ
- يا غامزينَ قناةً غيرَ خائرةٍوراسِنينَ شديداً غيرَ منْقادِ
- كُفُّوا عن الأوراق العاديِّ إنكملا تستطيعون نقل الأوْرق العادي
- ولا تَسنُوا لأقوالي سِبابكمُفما العضيهةُ من شأني ولا عادي
- طويتُ منكم حيازمي على ضمدٍوأكثر الضيَّمُ تغويري وأنْجادي
- حيث انتهيتم فما قدري بمضطهدٍعند المُلوك ولا قومي بآحادِ
- وإنْ أكن مادحاً من غير قارضةٍفربما كنتُ يوماً حيَّةَ الوادي
- عزِّي نواصي جوادي حين أركبهاوالمجدُ مستودعٌ في قلب أغمادي
- وبالفَلاةِ لنا يومٌ تَراجُمُهبالهام ينجزُ مأمولي وميعادي
- تُطيلُ فيه عِذامَ اللُّجْم سُبَّقٌهويُكثرُ السيفُ من تقبيل أجْياد
- صحا به كل سكرانٍ لهيبتهِحتى الرُدينيُّ فيه غيرُ مَيَّادِ
- واستضحكت فيه بيض الهند من نهلواستعبر الهامُ من سَح وامدادِ
- كأنما دمُ أوداج الرجالِ بهسيلٌ تدافعَ أو جودُ ابنِ حمَّاد
- مُروي شفار المواضي وهي ظامئةومطعمُ الضيفِ في جدب وإرغاد
- الطاعنُ الطَّعنة النَّجلاء تتبعها الرَّعْلاء في لبَّة الغطريف والهادي
- لا تستخفُّ تأنِّيهِ حفيظتُهولا يَشوبُ عطاياهُ بميعادِ
- يسطو ويحلم في سلْمٍ ومُعتركٍفالفتك للحرب والإعراضُ للنادي
- تُغلُّ بالعرف أعناقُ الرجال لهولا تبيتُ أساراهُ باصْفادِ
- يحمي ويقْري لدى خوف ومسبغةِفالضيف والجار في أمنٍ وفي زا دِ
- فما يُعِدُّ حُساماً أو يَعِد لُهىًإلا لإِدراكِ إِعطاءٍ وأنْجادِ
- ثبت العهود لو أنَّ الغدر عن عُرضوردٌ لباتَ يقاسي غُلَّةَ الصَّادِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
25 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.