قصيدة
كأن بلاد الله مما أجنه
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- كأنَّ بلادَ اللهِ ممَّا أُجِنُّهمن الهم أحْبولٌ تحاذرهُ العُفْرُ
- يضيقُ بيَ الخرقُ الوسيعُ كآبةًولولا هموم النفس لم يضق القفرُ
- أُبِيَّةُ فضلٍ دونها المُلك والغنىوهول اضطرارٍ دونه الذل والفقرُ
- وأكرمت عن ذُلِّ السؤال مَطالبيفما اقتادني إلا مع العِزةِ الوفْرُ
- سجيَّةُ ممرورِ الخليقةِ كاره الدنيَّةِ لا يغتالُ هِمَّته الضُّرُّ
- إذا همَّ فالليلُ البَهيمُ ظَهيرةٌولينُ الحشايا عنده المسلك الوعرُ
- وزورٍ عن العَلياءِ لا يَطبيَّهُمُإلى المجد لا نظم فصيحٌ ولا نثْرُ
- إذا شيمَ منهم بارقُ الجود أخلفواوإنْ طرقوا في حندس الليل لم يقروا
- وإن نُوزعوا في السلم جالوا وقحَّمواوإن نوزلوا في يوم معركةٍ فرُّوا
- ظماءُ القنا والبيضِ لا يشتكيهمُبيوم الوغى قرن الكمي ولا النحرُ
- يظنون فخري مُعجز الشعر عندهمولا عيب لي إلا الفصاحة والشعر
- إذا لم يكن لي ناصرٌ من صوارميفما لي من قولٍ أنمقُه نصرُ
- وكم عارٍ مدْحٍ مُثْقِلٍ لمناقبيوإنْ كان لي لما نطقتُ به عُذْرُ
- تواترت الشهبُ الشداد فأصبحتْرياضُ الربيع وهي يابسةٌ غُبْرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.