قصيدة
آبي الهضيمة شهم من بني مضر
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- آبي الهضيمة شهمٌ من بني مُضرٍتُجلى بغرتهِ الظلماءُ والسُّدفُ
- جمُّ النوالِ أمينٌ في عشيرتِهما خالفوه على أمرٍ ولا اختلفوا
- يُثْني النزالُ عليه والجدالُ معاًفالفضل يذعن والأرواحُ تختطف
- سَما به كل فيَّاضٍ إذا حُبستْسحب السماء فمن كفَّيه يُغترفُ
- إذا احتبوا فالجبال الشمُّ راسخةٌوإنْ لقوا فضواري معركٍ قُصفُ
- قوم إذا الخيل ولَّت وهي هاربةواستسلما الجيش من خوف الردى عطفوا
- يَضمُّ ناديهُم في يوم سِلْمهمُخَضارماً غير كسب الحمد ما عرفوا
- حاشا لِدَيْنِ العُلى يُلوي بواجبهوأنت لِلدِّين من بين الورى شرفُ
- فما لشعريَ ممطولاً بمنحتِهوحقُّ منك رَدٌّ عاجلٌ سَلَفُ
- لا تُغْدفَنَّ قِناعاً من مُجانَبَةٍدوني فقوْلي نِعم الخالد الخلفُ
- خيرُ الموارد أدناها لِذي ظَمَأٍوشرُّها بطويل المَتْحِ يُعْتسفَُ
- لولا الحوادث إذ أمسين ضاريةًكما تضاري ذئاب الثلَّة الغُضفُ
- وجورُ دهرٍ أعاد الحالَ رازحةًفالملكُ يمدح والمخدومُ يحترفُ
- لما طمحْتُ إِلى عيشٍ أرمَّقُهُأعُبُّهُ تارةً عبّاً وأرتشفُ
- وما جزعتُ لخطبٍ عاثَ في شرفيفالشمس تشرق أحياناً وتنكسفُ
- وإنْ علا نورَ مجدي ليلُ نازلةٍفهالةُ البدر في لألائها كَلَفُ
- أنت الكميُّ فلا جُبْنٌ ولا جَزعٌوذو السّماحِ فلا مَنٌّ ولا سرفُ
- ترتاعُ منكَ العوالي وهي مُشرَعةٌوتحسد الجود منك الحُفَّلُ النطفُ
- وكم ثلمت غروب البيض مُرهفةًبمُضمرِ القدِّ في أعطافه هَيَفُ
- الجودُ عندكَ طبعٌ لا تكلَّفُهوعند غيرك أفعالٌ النَّدى كُلَفُ
- وإنْ أكُنْ مادحاً نفسي ومفتخراًفآفة الظرف للمستظرف الصَّلَفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.