قصيدة
يا لقومي من تيمي دعوة
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ن · 31 بيتاً
- يا لقومي من تيميٍ دعْوةًلكثير الوتْرِ موفور الأحَنْ
- جَرِّدوها شُزَّباً سابِقةًتمْلأ الأرضَ سِلاحاً وجُننْ
- لمغارٍ تَحسَبُ الصُّبْحَ بهجُنْحَ ليلٍ من مُثارِ النَّقْعِ جَنْ
- كلَّما عَفِّرَ طِرْفٌ فارساًعكفَ الطِّرْفُ عليه وصَفَنْ
- وَلج الضَّيْمُ إلى مَنْ عِزُّكمْبين فَتْكٍ من يديه ولَسَنْ
- فكلامي نَهبُ مَنْ يَجْهلُهُمِدَحٌ تُزْجى ومنْزورٌ يُمْنْ
- مُطْمعي في مدْحهمْ زينتُهمتلْكُمُ الزينةُ خضراءُ الدِّمَنْ
- كلُّ حِلِّ العِرْضِ محمي الثَّرالا ينالُ المجدَ ما عاشَ ولَنْ
- طيَّبَ الذمَّ لهُ حُبُّ الغِنىفاستمرَّ العِرْضُ منهُ ومَرَنْ
- صبِّحوا المُدْنَ بها مَبْثوثةًفتكةً تبقى حديثاً في الزمنْ
- وخُراسان فَصَوْناً ضافياًأنها أرضُ علي بن الحسن
- أرضُ خِرْقٍ مُتْلفٍ ما يحتويجعلَ الأموالَ للحمدِ ثَمَنْ
- ساكبُ الجودِ إذا عَزَّ الحَياببنانٍ كلما سيلَ هَتَنْ
- أبْلَجُ الوجه نقيٌّ عِرْضُهُطاهِرُ البُرْدةِ عن مسِّ الدَّرنْ
- عاقِرُ الكُومِ على ضِيفانهِعامَ لا يُنْقَعُ عَيْمانُ اللبنْ
- مُستريح الرِفْدِ ما في جُودهِكدَرُ المَطْلِ ولا شَوْبُ المِنن
- في ابتذال المال بحرٌ زاخرٌيقتلُ الجدبَ وفي النادي حَضَنْ
- شرفُ الدين الذي إحسانُهفي الورى أحيا كريماتِ السُّننْ
- همَّة مالكةٌ أوقاتهُمنعت مُقْلتهُ طيبَ الوسَنْ
- لوذعيُّ القلبِ لا تخدعهُرِيبُ الشك ولا رجْمُ الظنن
- ينطقُ الغيبُ على مقْولهِبالذي كان من السرِّ كَمَنْ
- قاطنٌ ما سَدِكَ العزُّ بهفإذا ما آنسَ الضَّيْمَ ضَعنْ
- نعمَ مُعلي النارِ في ديمومةٍوأخو الجودِ إذا شحَّ الزمن
- أبداً يفديكَ من كل رَدىًألْكَنُ المِقْوَلِ إنْ قال لَحنْ
- باخلُ الخاطِرِ والكفِّ معاًيحسبُ البذل عن العِرض غَبنْ
- شرفتْ نفسكَ حتى عظمتْعن حلول الجسم أو سكنى البدن
- واحْتواكَ الوجدُ بالمجد فماقادكَ الشوقُ إلى الظَبي الأغَنْ
- أيها النَّدْبُ الذي إحسانُهطَيَّبَ الغُربة لي بعد الوطن
- كل عامٍ للورى عيدٌ بهيُقْتلُ الهَمُّ ويُغْتالُ الحَزَنْ
- ولنا من كل يومٍ ينقضيبك أعْيادٌ من الفِعْل الحسن
- فهناكَ الصَّومُ والإفطارُ ماقرْقرَ القُمْرُ على رأسِ فَنَنْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.