قصيدة
كأن رياض الحزن هبت لها الصبا
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها م · 20 بيتاً
- كأن رياض الحزن هبَّت لها الصباسُحيراً وقد جيدت بوطْف الغمائم
- حديث نصير الدين في كل محفلٍإذا عُددت حُسنى الرجال الأكارم
- مهيبٌ أطاعتهُ الليالي وإنماأطاعت جَريَّ البأس غَمْرَ المكارم
- أشدُّ أناةً من ثبيرٍ ويذبُلِوأجْرأ وأمضى من قَناً وصوارمِ
- فللحلم ما ضم النَّديُّ وحبةٌوللفتكِ ما ضمَّتْ رحابُ الملاحمِ
- سرى عدله حتى استمر هزيمةًعن الشام من خوفٍ جيوش المظالم
- وأرهب حتى ما تمر ظُلامةٌوإنْ لم تكن فِعلاً بخاطرِ ظالِمِ
- وكاد الندى أن يصحب النار عندهمُصاحبةَ البَرِّ الرؤوفِ المُسالمِ
- همامٌ يغيرُ العزم سُبَّق خيلهِوأسيافُهُ في المأزقِ المُتلاحمِ
- فلا سبق إلا من قصيٍّ ونازحٍولا ضربَ إلا في طُلىً وجماجمِ
- يمدُّ به المجد العريق علاؤهُإلى حسبٍ في جِذْم يعقوب سالم
- نماهُ فجاء المستماحَ وفارس الصَّباحِ وحمَّالاً ثِقالَ المغارمِ
- أطعت العُلى لما غدوت لِتاجَهاظهيراً على طرد الخطوب الغواشمِ
- وأرضيت في المجد حتى تبلَّجتْأسِرَّتُه عن واضح الثَّغر باسِمِ
- وحسبك مجداً أن تجير من الأذىبني الصيد من عُليا قريشٍ وهاشم
- وما زال بذَّال الجزيلِ ومانع النَّزيلِ وخَواضاً غِمارَ المآزمِ
- فزده من الإكرامِ فالأرض حرَّةعلى الخير ساقي تُربها غيرُ نادمِ
- فطبعك مُغنٍ أن تُحثَّ لمفخرٍوبالطبع يُروي الماءُ نفس الحوائم
- وما زلت غنَّاماً لكل جزيلةٍمن الحمد باقٍ ذكرها في المواسمِ
- وقد جاءك الحمد المقيم حديثهُوحازَ لكَ الإقبالُ أمَّ الغَنائمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.