قصيدة
طرب الزمان وأنجمت أشجانه
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- وقال أيضاً:الكامل
- طرب الزمان وأنجمت أشجانهوغياثُ دين محمدٍ سلطانهُ
- طرب المُعاقر بالرياض جرى لهنشْر تأرَّجَ موْهِناً حَوْذانُه
- فالبأس يُردي المرهفات مضاؤهُوالجودُ يسخرُ بالحيا تهْتانه
- لمقام أبلجَ في العَلاء مُحلّقٍفوق النجوم مقامه ومكانهُ
- آراؤهُ قبل الرماحِ رماحهُوالخوفُ قبل الطعن منه طِعانه
- شهمٌ كميٌّ في المقالِ وفي الوغىيُردي الخصومَ سِنانه ولسانهُ
- ذو حالتين فللنزال من العِدىبينُ النفوسِ وللمقال بيانهُ
- وإذا تحلَّى منبرٌ بشعارهِطربْتْ لفرط فخاره عيدانهُ
- خرقٌ إذا حبس السماء قُطارهُأغنى بني الإزَمِ الشداد بنانهُ
- تشكو الخُلوَّ من الظُّبى أجفانُهوتملُّ طولَ الامتلاء جِفانه
- يجلو ظلمَ الليل نورُ جبينهِوتدل طُرّاقَ الدجى نيرانهُ
- تُزجي نواصفه مدعدعة القِرىعجْلى وتمشي بالقرى عُبدانه
- وتفي لحامُ المُنقياتِ لضيفهِوالعامُ تعذرُ بالطَّوى ألْبانهُ
- ثبتٌ لعادية الخطوب موقَّرٌوسرعْرعٌ لمِرادِهِ عَجْلانُهُ
- فإذا ذكاءُ اليوم أضمر ضوءهانقْعُ الطراد كثيفةٌ أدْجانهُ
- وتمطَّرتْ بالدارعين سوابقٌفوق العراء كأنها سيدانهُ
- أو عادياتٌ بالصَّريم نوافرٌوكأنهم من فوقها جنَانهُ
- ينسفن من دمثِ الخبارِ بنازحٍتنهالُ من تَعْدائها كُثبانهُ
- وإذا مررْنَ على الغزير جِمامُهنضبتْ لفرط ورودها غُدرانهُ
- وإذا ركضن بآهلٍ من وحشةجم النوال سكونه ميطانه
- ألَّفْنَ شارده فليس ظِباؤُهبسليمةٍ منه ولا خِزَّانهُ
- جيشٌ كغاباتِ الفرات أسُودهاأبطالهُ ونباتُها خِرْصانهُ
- أغنى غياث الدين عنه بحملةٍمنْ أنْ تصام عندهُ فرسانهُ
- وقضى عليه بالتَّوى فتصعَّدتأرواحهُ وتحدَّرْتْ أبدانهُ
- وتخاذلت نُجدُ الرجالِ لخوفهفشجاعُه عند اللقاء جَبانهُ
- ذو صبوةٍ بالمجد لا إعراضهُعن حُبِّه يُرجى ولا سُلوانُه
- قَيْلٌ يماطل بالوعيد ونازحٌعن وعْدِه بنوالهِ لَيَّانه
- تبدو على لحظاته صِفةُ العُلىوعلى أسرَّةِ وجهه بُرهانُهُ
- عمتْ مهابتهُ القلوبَ العُلىوعلى أسرَّةِ وجهه بُرهانُه
- إن كان لي يوماً من الدنيا غنىًباقٍ فهذا حينهُ وأوانهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.