قصيدة
أود ولي من شيمة المجد عاصم
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها م · 55 بيتاً
- أودُّ ولي من شيمة المجد عاصمُوأصْبو ولفظي من نسيبي سالمُ
- ويبلُغُ مني الوجد والشعر باسلٌويأخذ مني الحب والحزمُ كاتمُ
- عُلاَ جبلت نفس الأبي صرامةًفلا غَزلٌ إلى وغىً وملاَحمُ
- أبت غير زأرٍ أسد خفَّان مرعبٍوللنَّوحِ بالدوْح النضير الحمائمُ
- حساني اللواتي بات فيها تغزُّليتبثُّ سَرياها الملوكُ القماقمُ
- وما اكتنفت يوم السلام من العُلىأسِرَّتها والخاشفاتُ المخاذمُ
- ومُعتلج المجد الأثيل بموقفٍبه القَيْلُ مرهوب الخشاشة نائمُ
- وازجاؤها كالمرهفاتِ أوامراًلها الصعب سهلٌ والمغيَّبُ قادمُ
- وتعفيرها تحت العجاجة بالضُّحىوقد وطئتْ تعجَ المُطاع الصَّلادم
- فلا تَسحِلوا إبرام مُستحصَد القوىفيا طالما لم تُغْنِ فيه المَلاومُ
- فإما ترَينْي عن بلوغ مطالبيأُذادُ كما ذِيدَ الظِّماءُ الحَوائمُ
- وقد أضمرت مجدي البلاد وفاتنيمن العزِّ ما شادتْ تميمٌ ودارِمُ
- إذا شمتُ عزماً يرعوي الملك عندهُأُتيحَ له من حادثِ الدهرِ ثالمُ
- أداري وعندي نجدةٌ دون بأسهاحِدادُ الظبى والُمرْهفاتُ اللهاذمُ
- وأبسم للمبكي نُهىً وحزامةًوقد يستهلُّ القلب والثغرُ باسِمُ
- فكم موقفٍ لي من مهيبٍ مُسودٍوقد حجبت عنه السِّراةَ الصوارمُ
- لدي حيث يسجو كل طرف محدِّقٍوتُرعَد من غير الرَّسِيس القوائمُ
- نطقتُ صؤوتاً والكلامُ إشارةٌوأسفرتُ والطَّلقُ الأسرَّة واجم
- سرى ذكر فضلي حيث لا الريف آهلٌولا الطرس معروف ولا الشيخُ عالمُ
- وما زال يقتاد الرجال حديثهوإنْ عزَّ فَسْرٌ عندهُ وتراجِمُ
- إلى أنْ غدا فَدْمُ العشائِر أصمعاًله وجبانُ الحي وهو مُلاحمُ
- رؤوف بأعراض اللئام ينوشُه الأذى وهو محبوسُ المقالةِ كاظمُ
- إذا وكفةٌ من بغيةٍ نضحَتْ لهغدا حمده في إثرها وهو ساجمُ
- ترفَّع عن فضل الزمانِ فكونُهحديثٌ ولكن مجدهُ متُقادم
- وجاشَر عن فيض النَّوال كأنهبنانُ جمال الدين والغيثُ حارمُ
- أغَرُّ كرأد الصبح طلْقٌ جبينهُيدلُّ عليه بِشْرهُ والمكارمُ
- إذا استن في الجدوى وشد على العدىتمنَّى مقاميهِ الظُّبى والغمائم
- لبيقٌ تودُّ الغيد معسول عطفهِوإنْ وهبته في الحفاظِ الضَّراغِمِ
- تطيش الحُبى من حوله وهو ثابتوتنبوا المواضي وهو في الهول صام
- فتى الخير أما عهده فهو مبرمٌوكيدٌ وأما ودُّهُ فهو دائمُ
- إذا ما ابتنيت الودَّ عند وفائِهفلا الخطب نقَّاضٌ ولا الذنب هادمُ
- يجود بأوفى صفحة وهو قادرٌويبذل أقصى جودِهِ وهو عادمُ
- قؤُولٌ تهاب اللُّدُّ بأس صوابهإذا حبستْ نُطق الفصيح الخصائم
- فلو فاه في يوم النزال بحجَّةٍلعادَ شباها وهو للجيش هازمُ
- كريمُ مقام النصر عند عدوِّهوإنْ عظُمت حرب وجلَّت سخائمُ
- إذا هو أزجى للأعادي مقَتلاًأهاب بها الإمكانُ وهي مراحِمُ
- وما مجلبٌ داجي العجاجة بادنٌله وجباتٌ بالفَلا وغماغمُ
- صخوبٌ ولكن نطقه من حفيظةٍصَوارمُ من قبل الوغى ولهاذِمُ
- ويحجبُ عنه جوْنة الصبح نقعهُفظهرُ الفلا ليلٌ على القاعِ عاتمُ
- ويُنفد غُدرانَ الرياض ورودهُوأعقابهُ دونَ الشُّروع حَوائمُ
- حوى الوحش حتى استسلمت لعمومهمن الذُّعر جِنَّانُ الصَّريم الغواسم
- به السابقات الجرد قُبْلٌ كأنهاسراحينُ مُعْطٌ تقتضيها المطاعمُ
- توافرُ عن رعي الجَميم أوانسٌبرعي شكيرٍ أنبتتهُ الجماجمُ
- درين بنصرٍ تحت كل عجاجةٍفهنَّ لنقعٍ يثستثارُ شَوائمُ
- عليها السَّراةُ الدارعون كأنهمقَساورُ خفَّانِ الشدادُ الضَّياغمُ
- نزتْ بهم الأوتارُ حتى رزينهُمخفيفٌ وأقصاهمْ عن الفحش شاتم
- وطال دراكُ الطعن حتى تهالكتْجيادٌ وكلَّتْ أنملٌ ومَعاصمُ
- وسحُّوا على البيداء ماءً بروقهُ الظُّبى وغَواديه الطُّلى والجماجمُ
- بأغلب من بأس الوزير أبي الرضاإذِ الذِّمْرُ نِكس والمقحِّم خائم
- يسرُّك منه في النوازل ماجدٌرزين الحصاةِ حازمُ الرأي عازم
- خففٌ عليه فادحُ الغرم في العُلىإذا أثقلت ظهر المُطاع المَغارمُ
- وشيك القِرى مستبشرٌ بضيوفهِيودُّ نداهُ الغمْر معْنٌ وحاتِمُ
- نماه إلى عليائه كل ماجدٍفخورٍ إذا ما استنبطتهُ المواسمُ
- تبيح النَّدى للمُعْتفين أكفُّهمْوهُنَّ حَوامٍ للنَّزِيلِ عواصمُ
- فجاؤا بمضواعِ الثناء حديثهُإذا فضَّ عند الأندياتِ لَطائمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.