قصيدة
ألا حبذا مسعى تميم بن خندف
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ع · 41 بيتاً
- ألا حبَّذا مسعى تميم بن خنْدفٍوما شادهُ صيفيُّها ومُجاشعُ
- وهُمُ صفوةُ المجد الأثيلِ وفيهُمُكرامُ الأيادي والنُّهى والصَّنائعُ
- وسورة حربٍ قد أشاطت مُطاعهاذوابلُنا والمُرهفاتُ القواطعُ
- وثغرٍ مخوفٍ قد سددنا بسُبَّقٍإليه إذا جَدَّ الصَّريخُ نُسارعُ
- ترى الجار فينا مطمئناً فؤادهُولو أسلمتهُ للحِمامِ الربايعُ
- إذا قيل حيٌّ من تميمٍ فلا القِرىبطيءٌ ولا صرفُ الحوادثِ رايعُ
- وما زال فينا سيدٌ يُهتدى بهإلى المجد مرفوعُ اللواء ورافعُ
- نموني صؤولاً والرماحُ شوارعٌقؤولاً إذا التفَّتْ عليَّ المجامعُ
- أعُزُّ وآرابُ النفوسِ مُذِلَّةٌوأبْسمُ عزماً والعيونُ دوامعُ
- وأشهرُ قولي قبل سيفي وأننيبحدَّيْهما عند الكريهةِ قاطعُ
- ولا أطرقُ الحي اللئام بمدْحةٍولو عرَّقتني في الشداد المجاوعُ
- ورُبَّ مُطاعٍ يملأُ هيبةًتخافُ سُطاه المُشرعاتُ اللَّوامع
- تناهبُ أفواهُ المُلوكِ صعيدةُوتُلوى إليه بالسلام الأخادعُ
- أراد انتقاصي فانبعثتُ برافعٍمن القول تخشاهُ النُّهى والمسامع
- وشاوسته طرْفاً فلا القول خاشعٌلفرط تلافيه ولا الخدُّ ضارعُ
- سرى ذكر فضلي حيث لا الريح تهتديطريقاً ولا الطيرُ المُحلقُ واقعُ
- وإني وإنْ أمسيت سيد دارمٍأناضِلُ عن أحسابهم وأقارعُ
- لمثنٍ على الجاوانِ من أهل عنترٍثناءً إذا كتمتهُ فهو ذائع
- فتى الحي أما عُذرهُ فهو ضيقٌلِعافٍ وأما جُوده فهو واسعُ
- مريرُ القوى نيطتْ حمائل سيفهإلى باسلٍ تُثْني عليه الوقائعُ
- تغطرف حتى حاذر الجيش حربهُولانَ ندىً حتى حوتْهُ الخدائعُ
- حسام إذا جردته فهو قاصلٌوغيثٌ إذا استهميتهُ فهو هامعُِ
- وأغْبر معروقِ المطيَّةِ مُسْنِتٍعوى لسُراه الأغْبرُ المتتايعُ
- خبوطٍ بأخفافِ الركاب تشابهتْمخارمهُ من جوره والمهايعُ
- تدافعَ غرْثانَ المطيَّةِ والحَشافروق الأعادي فهو خشيانُ جائعُ
- تُرنِّحَ عِطْفيه زعازعُ قَرَّةٌوما بين جنبيه هُمومٌ زعازعُ
- كأنَّ دُجاهُ خِضْرِمٌ وكأنهمن العزم نونٌ نازعتها الشَّرايعُ
- إذا آنس البرق العراقيَّ خالَهُسَنا لهبٍ فاستنهضتهُ المطامعُ
- هدتهُ لفخر الدين نارُ مكارمٍلها لهبٌ فوق المجرَّةِ ساطعُ
- يؤججها نشوان من طربِ العُلىطليقُ المُحيَّا والعيونُ دوامعُ
- وشيكُ قِرى الضِّيفان جمٌّ رمادهوَهوبٌ إذا ما ساورته الموانعُ
- فأخصب بعد الجدب عيشاً وأومِنَتْمخافتهُ حيثُ النفوس جوازعُ
- لدى حرمٍ صفو النَّعيمِ يحُلُّهُعلى حادث الأيام جانٍ وقانع
- لسامي العُلى من آل ورّام الأُلىهُمُ في سماء المجد زُهْرٌ طوالعُ
- من القوم يكسون الضحى غيهبيةًمن النَّقْعِ حتى تدلَهِمُّ المطالعُ
- إذا ما اسمهرَّ البأس جادوا بأنفسٍلها الصَّبْرُ حامٍ والثَّناءُ مُشايع
- لهم حَسَبٌ ضخم ومجد محلِّقٌوأيدٍ طِوالٌ بالأيادي نَوافعُ
- كأنَّ رياض الحزن ذكرُ ثنائهمْتشابهَ مُستافٌ هناكَ وسامعُ
- وأنك سيف المُلْك أعلى مَحَلَّةًإذا اقْتُسمت يوم الفخار المواضع
- وما كان قولي فيك عن غير خِبْرةولكن برهاني على القول صادعُ
- وفيك وفاءٌ لو يُقسَّمُ بعضهُعلى الدهر لم تجر الخطوب الصوادعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.