قصيدة
فضلت التهاني بالمراتب والعلى
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- فضلتْ التهاني بالمراتب والعُلىفكان فصيح الحي بالصمت أجدرا
- وجاوزتَ مقدارَ المديحِ فكلَّماأراد لساني ذكر وصفك قصَّرا
- وطبْت ثناءً في المجامع ذائعاًكما طبت أصلاً في النِّجار وعنصرا
- تعيد الفجاج الغُبْر خضراً من الندىوترجع ضوء الصُّبح بالبأس أغبرا
- وتسفر حيث الخطب ليل معسعسفتثنيه رأداً من صباحٍ مُشَهَّرا
- تودُّ الرزان الشم حلم ابن خالدٍإذا القرم من حمل العظيمة جرجرا
- إذا أجلبت ضوضاء خطبٍ بسمعهرأيت شروْري والنسيم إذا جرى
- سليم دواعي الصدر سهل رجوعهأشدُّ هوىً بالعفو إذ كان أقْدرا
- فتىً لا يُريد العزَّ إلا لنجدةٍولا المالَ إلا للرَّغائب والقِرى
- ومُعتكر النَّقعين جَمٍّ رماحُهإذا حلَّ ظُهراً بالعراءِ تديْجَرا
- شديدِ ازدحام الدَّارعينَ كأنهُغواربُ تيَّارٍ طَما فتحدَّرا
- غدا مالئْ الألباب ذُعراً وهيبةًوقلبَ الموامي ذُبَّلاً وسَنَوَّرا
- وخاض نهاءَ القاع حتى حسبْتهاخَباراً قُطارياً ووعْثاً مُدَعْثَرا
- وفرَّ له الوحش القصيُّ مخافةًمن الطَّرد حتى أخل الجنُّ عبقرا
- كأنَّ ظُباهُ في متونِ عجاجةٍبوارق يقتدن السَّحاب الكَنَهْورا
- فغادرتهُ أمَّا هزيماً مُنَفَّراًقتيلَ الموامي أو عبيطاً مُسنَّرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.