قصيدة
أيها الناطق الذي شغل الأل
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- أيها الناطقُ الذي شغل الألْبابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ
- كفكف القول ما استطعت فقد تؤذنُ بالسُّكْر كثرةُ الاطْرابِ
- نَغض العطف إذ نَطقتَ قريضٌمُسْكرٌ دونهُ حُميَّا الشَّرابِ
- فخشيتُ العقاب إذ هو صِرْفٌوإذا الشِّرْبُ جالبٌ للثَّواب
- كيف لا يجلبُ الثَّواب افْتكاريفي غُلامٍ غضٍّ حديثِ الشَّبابِ
- كتمتْ رِقَّةُ الخلائقِ منهمُعْجزاتِ العُلوم والآدابِ
- ناظمٌ من بديهةِ القولِ ما تَقْصُرُ عنه رويَّةُ الأحْقابِ
- كل روعاءَ لو تقلَّدها الفارسُ أغنت عن مرهفٍ قِرْضابِ
- صادراتٌ ألْفاظُهنَّ عِذابٌعن خِلالِ مُهذَّباتٍ عِذابِ
- لو بدا الماءُ للعُطاشِ مع العِشْرِ وقيلتْ ثنتْ صدورَ الركابِ
- أذكرتني أيامَ عصْر التَّصابيومِراحي وأين عصرُ التَّصابي
- حينَ لا آمرٌ يُطاعُ سوى اللَهِ ولا حاكمٌ سوى الأحْبابِ
- ففؤادي من الجوى في زفيرٍودموعي من الأسى في انْسكابِ
- والوفا بالعهود فرضٌ ولا مِثْلَ الوفاء بالعهودِ للأتْرابِ
- فلئنْ أصحبَ الحرونُ لا بُدَّلهذا الحرون من أصْحابِ
- وتراءيتني على الحي بالصُّبْحِ مُغيراً في جحفلٍ غَلاَّبِ
- أسكبُ العُرْف والدماء ولا أسْأَمُ بذل النَّدى وضرب الرقابِ
- فالتمسْ ما تشاءُ مني تجدْنيكافلاً بالمُنى وبالآرابِ
- لست أرضاً ولا ترى فلئن كُنْتُهما عن توسُّعٍ في الخطابِ
- فثَرى تُربةِ الحُسينِ شِفاءٌلعُضال الأعْراض والأوْصابِ
- ومن الأرض بكَّةٌ وهي بيتُ اللّهِ ذاتُ الحَجيج والأجْلابِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.