قصيدة
إذا ما عقيل باهلت يوم فخرها
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ا · 20 بيتاً
- إذا ما عُقْيلٌ باهلت يوم فخرهاتأرَّج ناديها وطابَ نسيمُها
- هُمُ يردون الخيل مُلْساً إلى الوغىويثنونها بالطَّعن تدْمى كلُومها
- ليوثٌ إذا الجأواءُ خامَتْ كماتُهاغيوثٌ إذا الشهباء أكدت غُيومُها
- تخُفُّ إلى داعي الوغى عزماتُهاوترزنُ إذ تهفو الحُلومُ حلومها
- وموضعُ علْياءِ الشنينةِ منهُمُذوائبها من مجدها وصميمُها
- أنافوا على العلياء بابن مُهارشٍفردَّ حديثاً من عُلاهُ قديمها
- سريعاً إلى صوت الصَّريخ ومانعاًإذا السُّرْبةِ الحمساء ذلَّ حريمها
- مُسوَّدُها يوم الوغى وأميرُهاومرجوُّها يوم النَّدى وكريمُها
- تودُّ رماحُ الخطِّ أيْسَرَ فتْكهويحسده من الرجال حَليمُها
- وتمشي بمعبوط السَّديف إماؤُهُإذا الليلة الطَّخْياء ضلَّتْ نجومها
- ومسودَّةٍ ضاقت لها الأرض كثرةًورُعْبِلَ من طول الطراد أديمها
- غماميَّةٌ فيها ائْتلاقٌ قِطارهُدمُ الهامِ إمَّا رامها من يشكيمُها
- غدتْ بأداحي النَّعامِ وهدَّمتْكِناسَ المَلا حتى تعفَّر ريمُها
- بها السابحات الجرد خُزرٌ كأنهاذئابُ الغضا ينحو عزيباً صؤومُها
- تخوض نجيع القِرن من قبل موردويدمى قناها قبل يَدْمي شيمُها
- يُناقلن غُلْباً في الدِّلاص كأنهامواردُ جِنَّانٍ تجشُ صريمها
- بخعن الدجى بالقوم حتى تبلَّج الصَّباح وبانتْ من وجوهٍ وسومها
- وغادرْن بالدَّهْناءِ ضرباً كأنهشُدوق هِجانٍ مدَّ صوتاً بَغومُها
- رماها سُليمانٌ برايع بأسِهفأثبُتها تحت العجاجِ هزيمها
- كأنَّ على أعْطافهِ بابليَّةَتغلَّظَ ساقيها ورقَّ نديمُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.