قصيدة

خل التغزل للمشوق المغرم

العنوان هو المطلع.

الحيص بيص · قافيتها م · 61 بيتاً

  1. خَلِّ التغزُّلَ للمشوقِ المُغرمِفالمجدُ بين مُثقَّفٍ ومُطهَّمِ
  2. رغبت بك العلياءُ عن خدع الهوىفارغَبْ بنفسكَ عن مقام مُتَيَّمِ
  3. وارفُ العشيرة ما استطعت فإنهاأمُّ القبائل والفَخارِ الأعْظمِ
  4. من مثل قومك حين تُعتبر العُلىفي يوم مكْرمةٍ ويم تقدُّمِ
  5. المُطْعمين بكل ليلٍ حالكٍوالطاعنينَ بكل يومٍ أقْتَمِ
  6. قومٌ إذا عدم الصَّريخُ مُجيبهُكانوا إليه كالبنانِ إلى الفَمِ
  7. وإذا عَفاهُمْ مُسنتٌ عَدِم الحَياأغْنوهُ عن عذب السَّحاب المُثجمِ
  8. جمعتْ تميمٌ مجدها في دارمٍفأُقِرَّ فاخِرُ مجدها في أكْثَم
  9. وهُمُ نمَوْني بالعراق مُفَوَّهاًذَرِباً إذا ما قلتُ غيرَ مُجَمجمِ
  10. يخشى بليغُ الحي شِرَّةَ مِقوليويهابُني بأسُ الكمي المُعْلمِ
  11. وأُطيع حزْمي قبل طاعةِ عزْمتيوالعزْمُ منقصةٌ إذا لم تحْزَمِ
  12. وأعافُ إدْراكَ الغِنى بمذلَّةٍوغنى الذليل عديلُ فقْرِ المُعدمِ
  13. أقوى من العاديِّ عند كَرامتيوالزَّعْزعِ الهوجاء إنْ لم أُكرمِ
  14. ولقد حلبتُ الدهر أشْطرهُ فماغادرتُ عِلْماً فيه لم أتَعَلَّمِ
  15. وعلمتُ عُقْباهُ فلم أحْفلْ بمايأتيهِ من بُؤسٍ ولا منْ أنْعُمِ
  16. وعجبت من مُثرٍ إذا سئلَ النّدىلم يُعْطه لقادرٍ لم يحْلُمِ
  17. ووردتُ أنديةَ المُلوكِ فلم أكنْبمعظِّمٍ إلا رَئِيَّ مُعظَّمِ
  18. وعلوت فوق أولي الجحافل منهمُوأقمتُ أقوالي مقامَ عرمْرمِ
  19. وطفقْتُ أُعلي بالبيان إلى مدىًجاري الفصيحُ إليه مثلُ الأعْجمِ
  20. وولجْتُ منفوس السِّرارِ لديهمطَوْعاً بغيرِ تَطفُّلٍ وتَهجُّمِ
  21. ما زال يكشفُني حميدُ تجاربيحتى غدا المكتومُ غيرَ مُكتَّمِ
  22. ولقد غَرِضْتُ من الزمانِ كأنماصَدَأٌ أقامَ على فِرِنْدِ المِخْذمِ
  23. فجلاهُ مِن عُلْيا زُهيرِ فارسٌجمُّ الرمادِ بكل عامٍ مُصْرمِ
  24. فانجاب بالبطل الهُمامِ ولم يكنْينْجابُ إلا بالهُمام المُنْعِمِ
  25. بمُهنَّدٍ طَبعَ الإلهُ حديدُهفإذا أطالَ الضَّرب لم يتثلَّمِ
  26. بفتى الندى والبأس حيث دعوتهُلهما تَبعَّقَ بالنوالِ وبالدَّمِ
  27. بسرعرعٍ في العزْم رأسٍ حِلمهُناطَ النِّجادَ بزعْزعٍ ويلمْلمِ
  28. لا يستعدُّ العِزَّ إلا نَجْدَةًوالمالَ إلا ثَرْوةً للمُصْرمِ
  29. كرمٌ وحِلمٌ حالفاهُ على العُلىطبعاً بغير تكرُّمٍ وتحلُّمِ
  30. تلقاهُ إذ تبلوهُ أو تَجْدو النَّدىفرْدَ العَلاءِ أخا نَوالٍ توْأمِ
  31. لبق الشمائل بالنعيم كأنماأعْطافهُ محفوفةٌ بالأنجمِ
  32. نَدُسٌ لطيفُ نِدامهِ وإباؤهُمن سلْسلٍ في حالتيه وعلْقمِ
  33. فإذا تُساكنهُ فعذْبٌ سائغٌوإذا تُفاتنهُ فريقةُ أرْقمِ
  34. غنيَتْ بمعرفةِ السبيل إلى القرىضِيفانُه عن موقدٍ أو مَضرمِ
  35. ومُسهَّدينَ على الرَّحالِ تخالهمناموا لخَفْقتهم وليس بنُوَّمِ
  36. مِيلُ الرقاب على الركاب كأنماصُرعوا بمعركِ خمْرةٍ أو ملحمِ
  37. في حينِ غَبْراءِ المطالعِ أزْمَةٍتَذَرُ الخميلةَ تُرْبةَ المُتيمِ
  38. حتى إذا حبس القطارُ وأجحفتْغُبرُ السنين وحالَ نوءُ المرْزَمِ
  39. وطوى الطَّوى أجْسامهم فجليلهمْيُزُجي الأزِمَّةِ كالزمام المُبْرمِ
  40. أمُّوا نوال أبي المُهنَّدِ فانثنىيهمي كمُنْهلِّ السَّحاب المُرزِمِ
  41. من كفِّ مأمول الرغائبِ شأنهُغَفْرُ العظيمة واحتمالُ المَغْرَمِ
  42. وإذا ذُكاء اليوم أضْمَر ضوءهانقْعٌ كأثْباجِ الظَّلامِ المُعْتِمِ
  43. وتكدَّست قُبْلٌ كأنَّ رعيلَهامُعْطٌ قَرَمْنَ إلى العبيط المُودمِ
  44. هجرت رياض الحزْن وهي أنيقةٌفرعينَ عند مُقَصَّدٍ ومُحطَّمِ
  45. وطوتْ نميراً كاللُجين بياضُهُطَلَباً لقاني موردٍ كالعَنْدمِ
  46. وهززن غُلْباً في السُّروج كأنماأغمادهمْ شُعَلُ الحريقِ المُضْرمِ
  47. سنوا الدُّروع على الصخور وركبواعزماتهم في راس كل مُقوَّمِ
  48. من كل محبوكِ القرى مُتَمطَّرٍيجري بمشبوحِ الذراعِ غشمشمِ
  49. وجرى المسيح مع النّجيعِ فخلتهبالقاعِ أعناقَ الأَتيِّ المُفْعم
  50. عاينْتَ هندياً أشدَّ من الوغىصبراً وأقْدمَ من مُروقِ الأسهمِ
  51. فجلا العجاج عنِ العراءِ بحملةٍلولا صَدوقُ طِعانها لم يُنْجِمِ
  52. كانت شقيقةَ جودهِ فتكفَّلَتْمنه بأرزاق النسورِ الحُوَّمِ
  53. يقظٌ يُخافُ بديهةً ورويَّةًفطعانُه بالرأي قبلَ اللَّهْذَمِ
  54. لولا هواهُ للنزالِ وللوغىهَزمَ العِدى وسروجهُ لم تُحزمِ
  55. عمُرتْ بفخر الدين أدْراس العلىوتشيَّدتْ من بعد طولِ تهدُّمِ
  56. وأعادَ ما ضَمَّ الدفاترُ فعْلُهصدْقاً يقيناً بغير توهُّمِ
  57. فأبو المُهنَّدِ حُجَّةٌ فيما روتْعنه الرواةُ مُعدَّلٌ لم يكلمِ
  58. فكأنَّ يحيى البرمكيَّ وجعفراًبعَثاهُ خصْم الجاحِد المُتهجِّمِ
  59. أُشْكُرْ إلهكَ إذ حللتَ محلَّةًمنْ مِدْحتي شمَّاءَ لم تُتَسنَّمِ
  60. حَرَّمْتُها إلا عليك فكلُّهمْلك حاسدون على المقام المُكْرمِ
  61. مدحي خُصصت به لكونك واحداًفي العصر لا فرحاً بكسب الدرهمِ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

61 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.