قصيدة
خل التغزل للمشوق المغرم
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها م · 61 بيتاً
- خَلِّ التغزُّلَ للمشوقِ المُغرمِفالمجدُ بين مُثقَّفٍ ومُطهَّمِ
- رغبت بك العلياءُ عن خدع الهوىفارغَبْ بنفسكَ عن مقام مُتَيَّمِ
- وارفُ العشيرة ما استطعت فإنهاأمُّ القبائل والفَخارِ الأعْظمِ
- من مثل قومك حين تُعتبر العُلىفي يوم مكْرمةٍ ويم تقدُّمِ
- المُطْعمين بكل ليلٍ حالكٍوالطاعنينَ بكل يومٍ أقْتَمِ
- قومٌ إذا عدم الصَّريخُ مُجيبهُكانوا إليه كالبنانِ إلى الفَمِ
- وإذا عَفاهُمْ مُسنتٌ عَدِم الحَياأغْنوهُ عن عذب السَّحاب المُثجمِ
- جمعتْ تميمٌ مجدها في دارمٍفأُقِرَّ فاخِرُ مجدها في أكْثَم
- وهُمُ نمَوْني بالعراق مُفَوَّهاًذَرِباً إذا ما قلتُ غيرَ مُجَمجمِ
- يخشى بليغُ الحي شِرَّةَ مِقوليويهابُني بأسُ الكمي المُعْلمِ
- وأُطيع حزْمي قبل طاعةِ عزْمتيوالعزْمُ منقصةٌ إذا لم تحْزَمِ
- وأعافُ إدْراكَ الغِنى بمذلَّةٍوغنى الذليل عديلُ فقْرِ المُعدمِ
- أقوى من العاديِّ عند كَرامتيوالزَّعْزعِ الهوجاء إنْ لم أُكرمِ
- ولقد حلبتُ الدهر أشْطرهُ فماغادرتُ عِلْماً فيه لم أتَعَلَّمِ
- وعلمتُ عُقْباهُ فلم أحْفلْ بمايأتيهِ من بُؤسٍ ولا منْ أنْعُمِ
- وعجبت من مُثرٍ إذا سئلَ النّدىلم يُعْطه لقادرٍ لم يحْلُمِ
- ووردتُ أنديةَ المُلوكِ فلم أكنْبمعظِّمٍ إلا رَئِيَّ مُعظَّمِ
- وعلوت فوق أولي الجحافل منهمُوأقمتُ أقوالي مقامَ عرمْرمِ
- وطفقْتُ أُعلي بالبيان إلى مدىًجاري الفصيحُ إليه مثلُ الأعْجمِ
- وولجْتُ منفوس السِّرارِ لديهمطَوْعاً بغيرِ تَطفُّلٍ وتَهجُّمِ
- ما زال يكشفُني حميدُ تجاربيحتى غدا المكتومُ غيرَ مُكتَّمِ
- ولقد غَرِضْتُ من الزمانِ كأنماصَدَأٌ أقامَ على فِرِنْدِ المِخْذمِ
- فجلاهُ مِن عُلْيا زُهيرِ فارسٌجمُّ الرمادِ بكل عامٍ مُصْرمِ
- فانجاب بالبطل الهُمامِ ولم يكنْينْجابُ إلا بالهُمام المُنْعِمِ
- بمُهنَّدٍ طَبعَ الإلهُ حديدُهفإذا أطالَ الضَّرب لم يتثلَّمِ
- بفتى الندى والبأس حيث دعوتهُلهما تَبعَّقَ بالنوالِ وبالدَّمِ
- بسرعرعٍ في العزْم رأسٍ حِلمهُناطَ النِّجادَ بزعْزعٍ ويلمْلمِ
- لا يستعدُّ العِزَّ إلا نَجْدَةًوالمالَ إلا ثَرْوةً للمُصْرمِ
- كرمٌ وحِلمٌ حالفاهُ على العُلىطبعاً بغير تكرُّمٍ وتحلُّمِ
- تلقاهُ إذ تبلوهُ أو تَجْدو النَّدىفرْدَ العَلاءِ أخا نَوالٍ توْأمِ
- لبق الشمائل بالنعيم كأنماأعْطافهُ محفوفةٌ بالأنجمِ
- نَدُسٌ لطيفُ نِدامهِ وإباؤهُمن سلْسلٍ في حالتيه وعلْقمِ
- فإذا تُساكنهُ فعذْبٌ سائغٌوإذا تُفاتنهُ فريقةُ أرْقمِ
- غنيَتْ بمعرفةِ السبيل إلى القرىضِيفانُه عن موقدٍ أو مَضرمِ
- ومُسهَّدينَ على الرَّحالِ تخالهمناموا لخَفْقتهم وليس بنُوَّمِ
- مِيلُ الرقاب على الركاب كأنماصُرعوا بمعركِ خمْرةٍ أو ملحمِ
- في حينِ غَبْراءِ المطالعِ أزْمَةٍتَذَرُ الخميلةَ تُرْبةَ المُتيمِ
- حتى إذا حبس القطارُ وأجحفتْغُبرُ السنين وحالَ نوءُ المرْزَمِ
- وطوى الطَّوى أجْسامهم فجليلهمْيُزُجي الأزِمَّةِ كالزمام المُبْرمِ
- أمُّوا نوال أبي المُهنَّدِ فانثنىيهمي كمُنْهلِّ السَّحاب المُرزِمِ
- من كفِّ مأمول الرغائبِ شأنهُغَفْرُ العظيمة واحتمالُ المَغْرَمِ
- وإذا ذُكاء اليوم أضْمَر ضوءهانقْعٌ كأثْباجِ الظَّلامِ المُعْتِمِ
- وتكدَّست قُبْلٌ كأنَّ رعيلَهامُعْطٌ قَرَمْنَ إلى العبيط المُودمِ
- هجرت رياض الحزْن وهي أنيقةٌفرعينَ عند مُقَصَّدٍ ومُحطَّمِ
- وطوتْ نميراً كاللُجين بياضُهُطَلَباً لقاني موردٍ كالعَنْدمِ
- وهززن غُلْباً في السُّروج كأنماأغمادهمْ شُعَلُ الحريقِ المُضْرمِ
- سنوا الدُّروع على الصخور وركبواعزماتهم في راس كل مُقوَّمِ
- من كل محبوكِ القرى مُتَمطَّرٍيجري بمشبوحِ الذراعِ غشمشمِ
- وجرى المسيح مع النّجيعِ فخلتهبالقاعِ أعناقَ الأَتيِّ المُفْعم
- عاينْتَ هندياً أشدَّ من الوغىصبراً وأقْدمَ من مُروقِ الأسهمِ
- فجلا العجاج عنِ العراءِ بحملةٍلولا صَدوقُ طِعانها لم يُنْجِمِ
- كانت شقيقةَ جودهِ فتكفَّلَتْمنه بأرزاق النسورِ الحُوَّمِ
- يقظٌ يُخافُ بديهةً ورويَّةًفطعانُه بالرأي قبلَ اللَّهْذَمِ
- لولا هواهُ للنزالِ وللوغىهَزمَ العِدى وسروجهُ لم تُحزمِ
- عمُرتْ بفخر الدين أدْراس العلىوتشيَّدتْ من بعد طولِ تهدُّمِ
- وأعادَ ما ضَمَّ الدفاترُ فعْلُهصدْقاً يقيناً بغير توهُّمِ
- فأبو المُهنَّدِ حُجَّةٌ فيما روتْعنه الرواةُ مُعدَّلٌ لم يكلمِ
- فكأنَّ يحيى البرمكيَّ وجعفراًبعَثاهُ خصْم الجاحِد المُتهجِّمِ
- أُشْكُرْ إلهكَ إذ حللتَ محلَّةًمنْ مِدْحتي شمَّاءَ لم تُتَسنَّمِ
- حَرَّمْتُها إلا عليك فكلُّهمْلك حاسدون على المقام المُكْرمِ
- مدحي خُصصت به لكونك واحداًفي العصر لا فرحاً بكسب الدرهمِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
61 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.