قصيدة
حسام أنت لكن شفرتاه
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ر · 24 بيتاً
- حُسامٌ أنت لكن شَفْرتاهُعزايمهُ وصفحتُه وَقارُ
- وغيثٌ أنت لكن الأياديسواكبُه إذا حُبِسَ القِطارُ
- وليث أنت لكن الضَّواريلها من فَرْط هيبته حِذارُ
- تجمَّع عندك الضِّدانُ مجداًوجمعُهما لمعتبرٍ فَخارُ
- فبرْدُ الجودِ للْعافينَ ماءٌوحَرُّ البأسِ للأعْداءِ نارُ
- ويومٌ تظمأ الأرواحُ فيهوتَرْوى منْ جماجمه الشِّفارُ
- تضيقُ بخيله فِيحُ المَواميويكسف شمس ضحْوتهُ الغُبارُ
- كأن رماحَهُ أشْطانُ جدْلٍتُرنحها من الطُّولِ البئارُ
- تسابقُ طيرهُ زُرْقَ العَواليإلى مُقلٍ فطعْنٌ وانْتسارُ
- تكافأ فيه جيشاهُ بطعْنٍوضربٍ فاستمرَّ به الغِمارُ
- فَصلتهما بطعنةِ شَمَّريٍّيودُّ مَضاَ عزْمتهِ الغِرارُ
- ومن مثلُ الغِياثِ إذا تمطَّتْعِتاقُ الخيلِ وادُّرِعَ الحِذارُ
- يخفُّ إلى الصَّريخ إذا دَعاهُوفيه تحت رايته اصْطبارُ
- سواءٌ في حفيظتهِ لديهرَخيُّ العيش غَضّاً والخِطارُ
- ونِعْمَ مُبيتُ طرَّاقِ اللياليإذا بخلتْ بِدَرَّتها الغِزارُ
- إذا أمنتْ صوارمُه الأعاديبليلٍ باتَ تخشاها العِشارُ
- فيبكي من وغاهُ ومِنْ قِراهُوليدُ الحيِّ يُتْماً والحِوارُ
- لبيقُ العِطْف بالنعماءِ عَذْبٌمكاسِرُه إذا طالَ الحِوارُ
- يفوحُ ثناؤُه في كل وادٍكأنَّ أريجَ مِدْحته عِطارُ
- وما عَذْبٌ مواردهُ بَرودٌله بالرَّعْن جَرْيٌ وانحدارُ
- أصاب بمَرِّهِ عُلْويّ وَقْبٍتقاصَرَ عن تناولهِ التِّجارُ
- حديثُ المجِّ منْ كرماء رَعْيٍلهنَّ بكل ناضِرةٍ مَطارُ
- لهُ خَصَرٌ ونسمتهُ اعْتلالٌإذا ما اسْتوقد الشِّعْري النهارُ
- بأعذبَ منْ غياث الدين ودّاًإذا ما عَلْقَم البَرِمَ النِّفارُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.