قصيدة
دلفت بجيش ذي زهاء كأنه
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ر · 15 بيتاً
- دلفْتَ بجيشٍ ذي زُهاءٍ كأنهغوارب يَمٍّ أو هضابُ نَقاً عُفْر
- تضيق المُروتُ الفِيح عند نزولهويدجو إذا ما سار من نقعه الظُهر
- فأغنتكَ عنه نيَّةٌ وطويةٌببعضهما يُستنزل الفتحُ والنَّصرُ
- وكنت إذا جاولت غزو قبيلةٍهزمت ولا بيضٌ هُززنَ ولا سمر
- يُحاذَرُ منك البشرُ واليوم كالحٌويرهب منك الصبر إذ نفذ الصبرُ
- غياثٌ لدينِ اللهِ حامي عبادهِوغيثٌ لأرضِ الله إذ حبُس القطر
- أغرَّ كأن الشمس منْ قسماتِهخلائقهُ في كل مكْرُمةٍ زُهْرُ
- فتى الخيل تجري بالكُماةِ كأنهاعواسلُ معطٌ مَدَّ أنفاسها القفرُ
- إذا ما طوتْ ماء النِّهاءِ تخمُّطاًفموردها ما أنبعَ الهامُ والنَّحرُ
- يُغيرُ بها المنعوتُ في كل معْركٍإذا ما استقى العَسالُ واستطعم النسر
- أبو الفتح ضرَّاب الجماجم بالضُحىومولي الندى إذ صرح الأزمُ الغبر
- على عطفه من مجدهِ أريحيَّةٌبه نشوةٌ منها وما دارتِ الخمرُ
- تكرَّمَ منها أن يُرى غير راحِمٍعطوفٍ فلا ظلمٌ لديه ولا كِبْرُ
- فدامَ مُطاع الأمر يُرجى ويتَّقىلأعْدائه منه الإِبادةُ والقهرُ
- مريرُ القوى لا ينقضُ الدهر حزمهولكنه يجري بمأثورهِ الدهْرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.