قصيدة

دلفت بجيش ذي زهاء كأنه

العنوان هو المطلع.

الحيص بيص · قافيتها ر · 15 بيتاً

  1. دلفْتَ بجيشٍ ذي زُهاءٍ كأنهغوارب يَمٍّ أو هضابُ نَقاً عُفْر
  2. تضيق المُروتُ الفِيح عند نزولهويدجو إذا ما سار من نقعه الظُهر
  3. فأغنتكَ عنه نيَّةٌ وطويةٌببعضهما يُستنزل الفتحُ والنَّصرُ
  4. وكنت إذا جاولت غزو قبيلةٍهزمت ولا بيضٌ هُززنَ ولا سمر
  5. يُحاذَرُ منك البشرُ واليوم كالحٌويرهب منك الصبر إذ نفذ الصبرُ
  6. غياثٌ لدينِ اللهِ حامي عبادهِوغيثٌ لأرضِ الله إذ حبُس القطر
  7. أغرَّ كأن الشمس منْ قسماتِهخلائقهُ في كل مكْرُمةٍ زُهْرُ
  8. فتى الخيل تجري بالكُماةِ كأنهاعواسلُ معطٌ مَدَّ أنفاسها القفرُ
  9. إذا ما طوتْ ماء النِّهاءِ تخمُّطاًفموردها ما أنبعَ الهامُ والنَّحرُ
  10. يُغيرُ بها المنعوتُ في كل معْركٍإذا ما استقى العَسالُ واستطعم النسر
  11. أبو الفتح ضرَّاب الجماجم بالضُحىومولي الندى إذ صرح الأزمُ الغبر
  12. على عطفه من مجدهِ أريحيَّةٌبه نشوةٌ منها وما دارتِ الخمرُ
  13. تكرَّمَ منها أن يُرى غير راحِمٍعطوفٍ فلا ظلمٌ لديه ولا كِبْرُ
  14. فدامَ مُطاع الأمر يُرجى ويتَّقىلأعْدائه منه الإِبادةُ والقهرُ
  15. مريرُ القوى لا ينقضُ الدهر حزمهولكنه يجري بمأثورهِ الدهْرُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.