قصيدة
أظن ظلام الحظ حان نصوله
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- أظُنُّ ظلامَ الحظِّ حانَ نُصولهإِلى واضحٍ من نيِّر الصُّبح مسفر
- بأبيضَ وضَّاحِ الجبينِ مُؤمَّلٍلنُصْرة مخذولٍ وثروةِ مُقْترِ
- بغيثٍ وليثٍ في نزالٍ وأزمْةٍلِطردِ مُحولٍ أو كميٍّ مُشهَّرِ
- بفضلِ قريع الدهر والحوَّل الذييُشارُ اليه في مغيبٍ ومَحْضَرِ
- حميد المساعي لا بنكسٍ مُنكِّبٍجبانٍ ولا بالمُستشيطِ المُغّرِّرِ
- اذا افتخرتْ عُليا تيميم بن خندفٍوعَدَّتْ عُلاها مفخراً بعد مفْخر
- سراعاً إِلى صوت الصَّريخ ورجَّحاًرزانَ الحُبى في الحادثِ المُتنكر
- تُغامسُ نيرانَ الحروبِ أجيجةًوتقري القرى في كل هوجاء صرصرِ
- وغادرت الأحياءَ عن شأوِ مجدهارذايا سُرىً كالخابطِ المُتنوِّرِ
- حوى شرفُ الدين المساعي قديمهاوحدثَها من دارسٍ ومُحَبَّرِ
- به استرجعت ما بزَّها الدهرُ وارعوىلها المُلكُ باللَّيث الهزبر الغضنفر
- وما زالَ فينا كلُّ صاحب رايةٍمن المجدِ متبوعِ اللواءِ مُؤمَّرِ
- ثوى المُلكُ منَّا هامداً وحَديثهُحليفُ السُّرى من مُنْجدٍ ومغوِّرِ
- فأنْشَرَهُ رَبَّ الأنام بمصطفى الاِمامِ ومُخْتارِ المُطاعِ المُطَهَّرِ
- وزيرٌ تحاماهُ الكُفاةُ ويقتديبه كلُّ طَبٍّ بالمَعالي مُكَرَّرِ
- مهابته تغني عن السيف في الوغىوسطوتُه عن جحْفَلٍ وسَنَوَّرِ
- فليتَ الشهيد الصِّنْوَ شاهدَ موسمَ العُّلى ومقامَ العبقريِّ المُوَقَّرِ
- وعاينَ صِيد الحيِّ بينَ مُسَلِّمٍمُرِمٍّ وسّجَّادِ الجَبينِ مُعفَّرِ
- فيأخُذَ حقاً عاقَهُ الدهرُ دونَهُفغادرهُ رهنَ الحمامِ المُقَدَّرِ
- ولولا التسلِّي بالوزيرِ ومجْدهِلماتَ له صبري وعِيلَ تَصبُّري
- ولي خطراتٌ بعد ذلك مُرَّةٌيُهيِّجُها وُدِّي لهُ وتَذكُّري
- اذا احتدمت نيرانُها في جوانحيفَزْعتُ إِلى دمْعٍ بها مُتَحدِّرِ
- أراكَ حُساماً ذا غِرارٍ ورونقٍيَقُدُّ شَباهُ كل دِرِعٍ ومِغْفرِ
- عَليماً بضربِ الهامِ في كل مأقطٍرشيداً اليها في دُجى كل عِثْيرِ
- سكَنْتَ غمود الصَّوْن دهراً لعزَّة الكميِّ وفقْدان الشجاع الحَزوَّر
- فأيْداكَ من قلب الغمودِ خليفةٌتَظنِّيهِ كشَّافٌ لكل مُسّتَّرِ
- فسُسْتَ له الصقع العيد بصائبٍمن الرأي مَقرونٍ بعزمٍ مُظفَّرِ
- فلما رأى عضْب الكفاية ماضياًجُرازاً وصفو النُّصح غيرَ مَكدَّر
- رأى حضرة العلياء أكثر حاجةًاِليك من الصَّادي لصوبِ الكنهور
- فقلَّدك الأمرَ الجسيمَ وانمالِعبء المعالي بازلٌ لم يُجرْجِرُ
- أبا جعفرٍ حيث النداءُ لخِضْرمٍبعيدِ النَّواحي لا خليجٍ وجعفرِ
- غواربُه جيَّاشةٌ من نوالِهِومن بأسه ما بين مُغْنٍ ومُخطر
- ودادي وحسن الرأي لي منك قد سرىبه الركبُ وَشْكاً من مُغِذٍّ ومُحضِر
- وصار سميرَ الحيِّ حتى تعوَّضوابه عن نِدامٍ مُستطابٍ وسُمَّرِ
- ونوديتُ بالأفواه من كل جانبٍأتاكَ الذي ترجو من اللّهِ فابْشرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.