قصيدة
وكنت أبحت الشعر حين ملكته
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ب · 15 بيتاً
- وكنت أبْحتُ الشعر حين ملكتهاِباحَةَ ماءِ الرافدين لشاربِ
- فلما جرى مجرى الرياح وطبَّقتقوافيهِ أقطار البلادِ العوازبِ
- وعم عموم الشمس في رونق الضحىيُنيرُ سَناهُ أسْنِماتِ الركائبِ
- هممتُ بحظرٍ بعد طولِ اِباحةٍلسوءِ اشتراكٍ لا لسوء الرغائبِ
- فحين بدت شمس العُلى دراميَّةًبها فخرُ شيخيها لقيطٍ وحاجبِ
- نطقت صؤوتاً في النديِّ ولم اُبَلْتشابُهَ منبوذِ الحصى بالكواكبِ
- فحبَّرتُ في تاج الملوكِ قلائداًتزينُ الليالي قبل زين التَّرائبِ
- قديمُ هوىً من حبِّه غيرُ حادثٍومدحُ عُلىً من وصفهِ غيرُ كاذبُ
- فتىً كالحسام العضب زينٌ لناظرٍوحتفٌ لأعداءٍ واُنسٌ لصاحبِ
- اذا ما ادلهمِّ الخطب جلَّى ظلامهبساجٍ من الآراء ماضي المَضاربِ
- نبيهٌ يفِرُّ الكبر عن لين لُطْفهويزدادُ عطفاً بازديادِ المراتبِ
- وتُحطمُ من آرائهِ البيضُ والقَناوتذهبُ فحوى كُتْبهِ بالكتائبِ
- ولا يبتغي من دهره شرفَ الغنىاذا ظَفِرتْ آمالُهُ بالمناقبِ
- ولم يعدُ في طوع الاِمام نصيحةًولو أوطأتهُ فوق شوْكِ العقاربِ
- فلا برحتْ غرسَ الخلافة دولةٌيفيء عليها العِزُّ من كل جانبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.