قصيدة
شهد العراق وكل راو بارع
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- شهدَ العراقُ وكلُّ راوٍ بارعٍفيه بفضلِ مدائحي وولائي
- ورووا فكم من مٌنجدٍ ومُغوِّرٍيتْلو مديحي فيكُم وثنائي
- حتى لو استمع الخوامسُ بعضهعند الورود هجرْنَ صفوَ الماءِ
- وجعلت صدق هواك يابن محمدٍوبهاءِ دينِ اللهِ أيَّ بهاء
- أمَلي وذخري بعد كل ذخيرةٍأسْطو ببأسهما على الأعْداء
- فاذا رأيتُ مخيلةً من جفْوةٍخفِتُ العظيمةَ من فسادِ الرَّائي
- كالعاشق الصَّبْوان يوهمهُ الجَفاجنفَ الجنابِ ونظرةَ الاِغْضاءِ
- وأنا الأمينُ الغيب لستُ بجازعٍمن قول واشيةٍ ومَشْي ضَراء
- ألقى الرجالَ على حيائي منهمُمن صحَّتي طَلْقاً بغير حياء
- فاكشفْ غيابة ما جهلتُ حسابهُيا كاشفَ الكُرُباتِ والغَمَّاءِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.