قصيدة
سقى الله المهيمن قبر ثاو
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- سقى اللّهُ المًهيمنُ قبْرَ ثاوٍبيثرب صوب غاديةٍ هَموعِ
- فلو شاهدتُ مثواهُ لجادتْله عيني بصوْبٍ من دُموعي
- دَعوْهُ أبا سعاداتٍ وكانتله فألاً لى الحَظِِّ الرَّفيع
- فجاور سيد الثَّقَلَينْ حَيّاًومات فحلَّ في شرفِ البقيعِ
- وتُغنيه الشفاعةُ يومَ حَشْرٍاذا افتقر المُسيء إِلى شفيعِ
- قضى وطَراً من الدنيا بريئاًمن التَّبعاتِ في يومِ الرُّجوعِ
- وصانَ النفس عن خُدع المساعيوعطَّلها عن العمل الخدوع
- فصبراً يا زعيم الدين صبراًفانك رابطُ الشَّمْلِ الجميع
- تُساوركَ الخُطوبُ مُكَلِّماتٍفتُهْزمُ منك بالشَّهْمِ الزَّميعِ
- وقد شهِدتْ لك الأيامُ طُرّاًبأنْ لم تخلُ يوماً من صنيع
- واِما ضِقْتَ ذرعاً بالرَّزايافهُنَّ بشائرُ الأجْرِ الوسيع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.