قصيدة
يا ساري الليل عواما بلجته
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- يا ساري الليلِ عَوَّاماً بلُجتَّهِعجْلانَ ما بين اِرْقالٍ واِسْاَدِ
- يطفو ويرسبُ في دأماءَ مُظْلمةِكالنون باليمِّ والسِّعْلاةِ بالوادي
- اذا اتْلأبَّ به نجدٌ فأظْهرهُأحلَّهُ الخوُف غَوْراً بعد اِنجاد
- طريدُ خوفٍ ومحلٍ يعصفانِ بهعصف الشمال بقشع المُزنة والغادي
- في حَدّ عَزْمتِه وحَرِّ أنَّتهِغِنىً عن المُحْصد الملويِّ والحادي
- تاجَ الملوكِ وبغدادَ فليس سِوىتاج الملوكِ لما تبْغي وبغدادِ
- تُنيخُ منه ببسَّامٍ لطارقهِجمِّ الرماد وشيك النصرِ والزَّاد
- يهدي سَنا بِشْرِهِ في كل حالكةٍاذا سَنا النار لم يكفل بارشادِ
- فترغد النفس قبل الجسم عند فتىًاِحسانهُ بين اكرامٍ وارْفاد
- فتى المشاتي اذا هبَّت شآميَةٌوجعجعتْ بين شفَّانٍ وصُرَّادِ
- قرى أَبو جعفرٍ والازْمُ عاضلةٌمُبادراً كلَّ اِسْآرٍ بانْهادِ
- ماضٍ وقورٌ لدى سلْمٍ ومُعتركٍفالبأس للملتقى والحلمُ للنادي
- رضاهُ من لطفه تقبيل ذي كَلفٍوسخطه في الأعادي ضربةُ الهادي
- أُثني عليه ولا أحوْي مناقبهُوأستقلُّ له شعري واِنشْادي
- ويحبس الهمُّ أقْوالي فيُطلقهامديحُ ذي طربٍ بالمجدِ ميَّادِ
- سنَّ التَّغزُّل للعُشَّاقِ حُبُّهمُوعلَّم الورْقَ سجعاً فوق أعوادِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.