قصيدة
يكل الركب عن ابلاغ شوقي
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها م · 12 بيتاً
- يكلُّ الركبُ عن اِبلاغِ شوْقيويحملهُ مع اللُّطفِ النَّسيمُ
- وتُرقِلُ نحوكم نفسي وفضليوجثُماني ببغدادٍ مُقيمُ
- واُنشدُ مدحكم اِبِلاً طِلاحاًفتروي وهي بالبيداءِ هِيمُ
- وتمنعني الوصالَ على اشتياقيخطوبٌ كلُّهنَّ دُجىً بَهيمُ
- أرى كِتمانهُنَّ فروضَ حَزْمٍواِنْ نمَّتْ عليَّ بها الهمومُ
- وما أخشى بفضل أبي سعيدٍأجارَ الدهرُ أمْ خَوَتٍ النُّجوم
- طليقُ الوجه أغْلَبُ أرتْقَيٌّتعلَّمُ من عطاياهُ الغيومُ
- أغَرُّ لِملَّة الاسلاٍ سيفٌله في كل طاغيةٍ كُلومُ
- يموتُ به ويحيامن نَّداهُبمغبُّرين قِرْنٌ أو عَديمُ
- فيُجري الواديينِ دَماً وجوداًوقد غاضَ المُشيَّعُ والكريمُ
- بأسهلهمْ اذا حُبِسَ الغَواديوأمْنَعِهمْ اذا ذلَّ الحَريمُ
- ولم يُحدثْ لي الاِحسانُ حُبّاًهوى نفسي بودكمْ قديمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.