قصيدة
الشعر ما علم العلياء واكتسبت
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- الشعرُ ما علَّم العلياءَ واكتسبتْمن بأسه المرهفات البيض والأسلُ
- لا ماجناً أو خليعاً يُستخفُّ بهأو وصف غانيةٍ في ودِّها مَلَلُ
- فلا يسُمني نسيباً واضعاً شَرَفيخِلٌّ فسيَّان عندي الغزْل والغزَل
- شعري شريعةُ مجدٍ غيرُ دارسةٍتسنُّ عِلم العُلى للناس اِن جهلوا
- تُغادرُ الألْكن المحدود ذا لَسنٍوترجع النِكس وهو الفارس البطل
- وتطردُ العار عن قلب تحلُّ بهطرد الهوامل في أعجازها النَّجَلُ
- غطَّى شموس عُلومي من بلاغتهدجْنٌ مسفٌ نفوعٌ ودقهُ هللُ
- فالشمس مسلوبةُ التشريق واضحةوالأرض مونةٌ والنَّبتُ مكْتهلُ
- يُهَيْنِمُ الحَظُّ أحياناً فيزْجُرهُعلوُّ صيتٍ له بين الورى زَجلُ
- وواضحٌ من تميمٍ في ذؤابَتهايصونني ونفوس الفضْلِ تُبتذلُ
- يكفُّ غربَ اِبائي عن توحُّشهِبالبشر والجود فهو البارقُ الهطلُ
- تاج الملوك فتى النَّعماء اذ حُبستسحبُ السماء وعزَّ الجودُ والسبل
- طلقُ المُحيَّا كأن الشمس غرَّتهغمرُ الخلائق لاكِبرٌ ولا بَخَل
- يزيدهُ الخوف بأساً حين يشهدهُيوم النزال ويمري جوده العَذَلُ
- ويُتْبعُ الحلم اِحْساناً يُظاهرهُففي المساندِ منه البحرُ والجبلُ
- في البأس والنصر والاقدام جيش وغىجَمُّ البنودِ وفي الحاظنا رجلُ
- صغيرةُ العار كُبرى في مناقبِهِوهائلُ الخطب في آرائه جَدَلُ
- يلقى الأعادي بمنصورين في رهجٍلا ينكلانِ اذا ما صرَّحَ الوهَلُ
- ففي المعارك طعنٌ ما به جَنَفٌوفي المواطنِ رأيٌ ما به خطلُ
- يا شمس مِلَّتنا لا زلتِ مُشْرقةًولا تغشَّاكِ اِظْلامٌ ولا طَفَلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
20 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.