قصيدة
يذل الجحفل الجرار بأسا
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- يُذِلُّ الجحفلَ الجرَّارَ بأساًويطمعُ في مكارمه الرَّجاءُ
- فللعافين بالنُّعْمى نَعيمٌوللأعْداءِ بالمَلْقى شَقاءُ تلفى
- إذا هدمَ الطُّلى ضربٌ طِلخْفٌبنى المجد التَّألُّفُ والعطاءُ
- فمُنتهب السَّنابكِ والعطايابيوميه ثَراه والثَّراءُ
- يمدُّ الأيْهمانِ براحتيهدُجىً وضُحىً نَوالٌ أو دماءُ
- فمطعانٌ إذا اشْتجرَ العواليومِطعامٌ إذا هَرَّ الشتاءُ
- تنكُّرهُ زعازعُ عاصِفاتٌوريحُ رضاهُ ساكنةٌ رُخاءُ
- وسمٌّ في أعاديهِ ذُعافٌوعند وداده عَسلٌ وماءُ
- طليقُ الوجه من عُليا تميمٍعليه من مناقبهِ بَهاءُ
- مُشارٌ في دُسوتِ المجدِ صدرٌومتبوعٌ إذا رُفعَ اللَّواءُ
- غِناهُ وذُخْره حمدٌ مُقيمٌعلى الأيام لا نَعَمٌ وشاءُ
- لَبيقُ العِطْفِ بالنَّعماءِ زَوْلٌكأنَّ سَنا مُحيَّاهُ ذَكاءُ
- أرى تاج الملوكِ وزير فضلٍواِحسانٍ يليقُ به البَقاءُ
- ومختارُ الاِمامة وهي أهْدىلما يرضى بخيرتهِ العَلاءُ
- بلتْهُ فاصطفتهُ على يقينٍكما أنْبا عن السيفِ المَضاءُ
- فأقبلَ سالماً من كل عيبٍمشاهِدُه وغيبتهُ سَواءُ
- يُطيعُ هواجس الآراءِ سَبْقاًإِلى ما يبتغيه وما يشاءُ
- ويُمضي الأمر في المنطوقِ حتىكأنَّ الأمر من فمه قَضاءُ
- ويُعْرِبُ عن مدائحهُ عَشيرٌحميدُ الودِّ شيمتُهُ الوفاءُ
- اذا ما قال قافيةً شَروداًتأرَّجَ مِنْ تَضوعِها الفضاءُ
- مُهذَّبةٌ مُنقَّحةُ المَعانياذا اعْوجَّت يُقوِّمُها الولاءُ
- عليها الوعرُ سهلٌ حين تَسْريومِنْ عصفِ الرياح لها نَجاء
- جميلُ الذِّكر مغْنمُ كلِّ حُرٍّويبقى المرءُ ما بقيَ الثَّناءُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
23 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.