قصيدة
كأن القنا والمشرفية بالضحى
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ه · 17 بيتاً
- كأنَّ القَنا والمَشْرفيَّةَ بالضُّحىلدى مأزقٍ غابت بصبحٍ كواكبهْ
- تُصَرِّفها أبطالُ وِتْرٍ تَرفَّعواعن الشَّنقِ المرذول والعار صاحبه
- أبَوْا غير ضربٍ في المفارق أرْعلِوطعنٍ كولْغ الذئب تدمى ثعالبهْ
- سُطا شرف الدين الوزير وعزمهُعلى الأمر أعْيا القادرين مطالبُهْ
- همامٌ كنصل السيف ندبٌ إِلى العلىجزيلٌ أياديهِ كثيرٌ مَناقبهْ
- اذا شطَّ مأمولٌ من المجد والعُلىحوتْهُ له أقلامهُ وقواضِبهْ
- فماضٍ وهاماتُ الرجالِ غُمودُهوجارٍ وساحاتِ الطُّروسِ مذاهبه
- تبارى اليهِ عند سَلْمٍ ومَعْركٍحميديْنِ منه كُتبهُ وكَتائبهْ
- اذا بخل الجون المُسفُّ بودقْهِعلى مُسْنتٍ أغنتهُ عنه رغائبهْ
- طليقُ المُحيَّا يسبق البشر جودهوتتبعُ حُسْنَ الاِعتذارِ مواهبه
- كأَنَّ نديَّ الحي عند حديثهِمُعرَّسُ داريٍّ تُفضُّ حقائبُهْ
- فلا ناشِقٌ اِلا جَوادٌ وباسِلٌتَهزُّهُما أخلاقهُ ومذاهبهْ
- فتىً طابَ ميلاداً وطابَ غريزةًوطابت مساعيه وطابتْ مكاسبهْ
- فجاء كغمرِ الماء يُرْدي مُزحماًويُسْبحُ عوَّاماً ويلْتذُّ شاربه
- يُجاهرُ بالضرب العنيفِ بَسالةًويكْبُرُ قدراً أنْ تدبَّ عقاربُهْ
- أَبو جعفرٍ غرس الخلافة مصطفى الاِمامةِ هادي كل مجدٍ وغاربُهْ
- أباحَ ظلامَ الليلِ والحَظِّ جودُهونورُ مُحيّاهُ فزالتْ غَياهبُهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.