قصيدة

كأن القنا والمشرفية بالضحى

العنوان هو المطلع.

الحيص بيص · قافيتها ه · 17 بيتاً

  1. كأنَّ القَنا والمَشْرفيَّةَ بالضُّحىلدى مأزقٍ غابت بصبحٍ كواكبهْ
  2. تُصَرِّفها أبطالُ وِتْرٍ تَرفَّعواعن الشَّنقِ المرذول والعار صاحبه
  3. أبَوْا غير ضربٍ في المفارق أرْعلِوطعنٍ كولْغ الذئب تدمى ثعالبهْ
  4. سُطا شرف الدين الوزير وعزمهُعلى الأمر أعْيا القادرين مطالبُهْ
  5. همامٌ كنصل السيف ندبٌ إِلى العلىجزيلٌ أياديهِ كثيرٌ مَناقبهْ
  6. اذا شطَّ مأمولٌ من المجد والعُلىحوتْهُ له أقلامهُ وقواضِبهْ
  7. فماضٍ وهاماتُ الرجالِ غُمودُهوجارٍ وساحاتِ الطُّروسِ مذاهبه
  8. تبارى اليهِ عند سَلْمٍ ومَعْركٍحميديْنِ منه كُتبهُ وكَتائبهْ
  9. اذا بخل الجون المُسفُّ بودقْهِعلى مُسْنتٍ أغنتهُ عنه رغائبهْ
  10. طليقُ المُحيَّا يسبق البشر جودهوتتبعُ حُسْنَ الاِعتذارِ مواهبه
  11. كأَنَّ نديَّ الحي عند حديثهِمُعرَّسُ داريٍّ تُفضُّ حقائبُهْ
  12. فلا ناشِقٌ اِلا جَوادٌ وباسِلٌتَهزُّهُما أخلاقهُ ومذاهبهْ
  13. فتىً طابَ ميلاداً وطابَ غريزةًوطابت مساعيه وطابتْ مكاسبهْ
  14. فجاء كغمرِ الماء يُرْدي مُزحماًويُسْبحُ عوَّاماً ويلْتذُّ شاربه
  15. يُجاهرُ بالضرب العنيفِ بَسالةًويكْبُرُ قدراً أنْ تدبَّ عقاربُهْ
  16. أَبو جعفرٍ غرس الخلافة مصطفى الاِمامةِ هادي كل مجدٍ وغاربُهْ
  17. أباحَ ظلامَ الليلِ والحَظِّ جودُهونورُ مُحيّاهُ فزالتْ غَياهبُهْ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.