قصيدة
جلا سدف المفارق نور شيب
العنوان هو المطلع.
الحيص بيص · قافيتها ر · 18 بيتاً
- جَلا سُدفَ المفارق نور شيْبٍكما يجلو دُجى الليلِ النَّهارُ
- ولم تشب الخواطرُ والقوافيواِنْ عقبتْ همومٌ وانكسارُ
- فقالَ القومُ تأييدٌ قديمٌله نبأ عظيمٌ واشْتهارُ
- مقالك كالنُّضارِ الصَّفْوِ أصلاًولن يبلى على القِدَمِ النُّضارُ
- وأنت السيف لا يُفنْي شَباهُتَقادُمهُ ولا ينْبو الغِرارُ
- فقلتُ وحُبِّ أبْلَجَ من تميمٍله في كل منقبةٍ مَنارُ
- تُفوَّهُني وتُنْطقني عُلاهُفاسهابي واِنْ طالَ اخْتصارُ
- وزيرٌ للعُلى اِلْفٌ أنيسٌوعند العارِ وحْشيٌّ نَوارُ
- لبيقُ العِطْفِ بالنَّعماءِ زَوْلٌوليثُ وغىً اذا جَدَّ المغارُ
- ومِطْعانٌ اذا فَرَّ المُحاميومِطْعامٌ اذا حُبِسَ القِطارُ
- يُسِرُّ نجومَ ليلتهِ دُخانٌويسكفُ شمس ضحوته غُبارُ
- ويشكو سيفهُ سلْماً وحَرْباًكماةُ الرَّوْعِ والكومُ العِشارُ
- سجاياهُ أوانَ رِضا وسُخْطٍعلى اِنْصافه ماءٌ ونارُ
- جوادٌ أحرز العليْاءَ سَبْقاًفلا بُهْرٌ يَشينُ ولا عِثارُ
- أرى تاجَ الملوكِ ظِلالَ ضاحٍوقد سَفَعَ الوديقةُ والقِفارُ
- ووِرْداً بعد عِشْرٍ عند مَرْتٍيَعُزُّ به التَبَغُّمُ والعِرارُ
- وتهْنيهِ المدائحُ مِنْ عَشيرٍبه وبشعْرهِ يُحْمى الذِّمارُ
- يُرَجَّى النَّصرُ منه على الرَّزاياوبالهْنديِّ يُرْجى الاِنتصارُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.